الاثنين، ديسمبر 19، 2011

حملة مليونية للتوقيع على بيان: (نرفض حكومة الجنزوري, ومجلسه الاستشاري)



حملة مليونية للتوقيع على بيان:
(نرفض حكومة الجنزوري, ومجلسه الاستشاري)


بمبادرة من "الجبهة الوطنية للثقافة والتغيير- تحت التأسيس" يعلن الموقعون أدناه رفضهم الكامل لحكومة الجنزوري بوصفه أحد قادة الخصخصة وبيع القطاع العام في مصر, وهي حكومة لا تحتاج من الشعب إلى مزيد من الاختبار أو الانتظار, وذلك في ظل وجود أربعة عشر وزيرًا, اختبروا من قبل في حكومة شرف وما قبلها, كما يعلن الموقعون على هذا البيان التحامهم الكامل بثورة 25 يناير المجيدة, متبنين شعاراتها في مواجهة خمس حكومات متعاقبة منذ قيام الثورة حتى الآن, قام عليها عدد مؤثر من قيادات من الحزب الوطني المنحل وفلوله؛ اثنان لأحمد شفيق, واثنان لعصام شرف, وواحدة للجنزوري, وهي حكومات لا تمثل القوى الثورية القائمة, ولا تعبر عن أهدافها, وضعهم المجلس العسكري ليحصر الثورة في إطار حركة إصلاحية محدودة, مفرغا إياها من مضامينها, في ظل تهاون واضح في حق شهدائنا الأبرار, وصمت مريب عن المطالبة بأموال هذا الشعب التي نهبتها منظومة الفساد السابقة على مدار ثلاثة عقود كاملة. وتعلن الجبهة أن الثورة ستظل مستمرة, مرحلة بعد أخرى, حتى تتحقق أهدافها, وستقف صامدة ضد كل رموز الفساد, وضد سياسات الحزب الوطني التي نهبت ثروات مصر, وفرطت في مصالح مصر القومية إلى حدّ التبعية.
لقد أثبت المد الثاني من ثورة 25 يناير وعي شعب مصر المعلم, رغم كل الزيف والتشويه الإعلامي والثقافي الموجه من قنوات الإعلام والصحافة المحلية, وعدد كبير من القنوات والصحف الخاصة ضد مصلحة المواطن المصري البسيط, ووعيه, هذا المواطن الذي التحم بالثورة من يومها الأول, وما زال يقود وعي النخب السياسية والفكرية حتى الآن, في ثورة مستمرة, لن تتوقف حتى تحقق أهدافها التي خطها لنا دمُ شهدائنا الأبرار.
كما يعلن الموقعون على هذا البيان, لوجوب رحيل منظومة الفساد القائمة, وضرورة المحاكمة السريعة الناجزة لقتلة الشهداء, ولمن أشعلوا الفتن الطائفية, ولكل من تورط في سرقة المال العام, والإضرار بمصالح مصر القومية, كما يقفون مع مطالب الثورة في رفض وزارة الجنزوري, ومجلسه الاستشاري, وفي رفض سيطرة المجلس العسكري على الحياة السياسية, ويدعمون إقامة حكومة انقاذ وطني مؤقتة تنهي إدارة المجلس الأعلى العسكري لشئون البلاد, وتضم ممثلين لمختلف الاتجاهات الوطنية والسياسية والفكرية من خارج منظومة الفساد المعروفة لنا جميعا, حكومة تلتزم بالإلغاء الفوري لقانون الطواريء, والإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة, وإطلاق حرية الصحافة, وتحقيق مطالب الفقراء في العلاج, وإعانة البطالة, وتحديد الحدين الأقصى والأدنى للأجور. وسرعة محاكمة الفاسدين من النظام السابق وفلوله..
ويحذر الموقعون على هذا البيان من محاولات سرقة صوت هذه الثورة أو تزييف إرادتها من أحزاب وقوى كانت جزءا من النظام السابق, كان من الواجب أن تسقط بسقوطه, وتحذر من وجود قوي وائتلافات عديدة تتكلم باسم الثورة الآن ولم يكن لها أي منجز في قيام ثورة 25 يناير المجيدة, أو المشاركة فيها. ويعلن الموقعون على هذا البيان إن من يتخلى عن طريق الثورة الآن كأنما يتخلى عن دماء شهدائنا الأبرار, وستظل ثقتنا كاملة بوعي شعبنا العظيم, وبقدرته على تغيير الواقع السياسي والاقتصادي والثقافي الرديء الذي تعاني منه مصر الآن.
منكم ومعكم حتى النصر
الموقعون


• د. علاء عبد الهادي "شاعر, وناقد أكاديمي".
• شوقي جلال "مترجم وكاتب".
• عز الدين نجيب "تشكيلي, وناقد".
• أحمد بهاء شعبان "وكيل مؤسسي حزب مصر الاشتراكي".
• د. نادر الفرجاني "أستاذ اقتصاد".
• د. عواطف عبد الرحمن "أستاذة إعلام".
• عبد المنعم رمضان "شاعر, وكاتب بالأهرام".
• محمد سليمان "شاعر".
• محمود قرني "شاعر".
• إبراهيم يسري "سفير سابق".
• د. عبد الجليل مصطفى "أستاذ جامعي, وناشط سياسي".
• د. رضوى عاشور "أستاذة أدب إنجليزي".
• د. سليمان العطار "أستاذ أدب عربي".
• محفوظ عبد الرحمن "كاتب, ومسرحي, وسيناريست".
• د. عبير عبد الحافظ "أستاذة أدب أسباني".
• خليل كلفت "كاتب ومترجم وناشط سياسي".
• د. أمينة رشيد "أستاذة الأدب الفرنسي".
• عبد الحميد حواس "أستاذ أدب شعبي".
• د. عبد الرحيم شاهين "فنان تشكيلي".
• فتحي إمبابي "روائي, وكاتب في الأهرام".
• فوزية مهران "قاصة, وصحفية".
• علي عبد الحميد "صاحب دار نشر وناشط سياسي".
• د جمال زهران "أستاذ علوم سياسية, وناشط سياسي"
• د. ابتهال يونس"أستاذة أدب مقارن".
• المكتب التنفيذي لائتلاف الثورة بفايد.
• د احمد دراج "أستاذ لغويات, وناشط سياسي"
• ماجد يوسف "شاعر, ورئيس قناة التنوير السابق".
• كمال خليل "ناشط سياسي".
• زين العابدين فؤاد "شاعر".
• د. سيد البحراوي "أستاذ أدب عربي".
• د. عبد الرازق عيد "رئيس قسم اللغة الإيطالية جامعة القاهرة".
• د. عبير محمد عبد السلام "أستاذة أدب أسباني".
• أحمد زرزور "شاعر".
• د. فتحي أبو العينين "أستاذ علم الاجتماع".
• د. صلاح االسروي "أستاذ أدب مقارن".
• د. أبو الحسن سلام "أستاذ جامعي وناقد مسرحي".
• د. سحر الموجي "أستاذة أدب إنجليزي".
• السيد حافظ رجب "كاتب مسرحي وناقد".
• د. خلف طايع "فنان تشكيلي".
• صلاح اللقاني "شاعر".
• أحمد الشيخ "روائي".
• د. عادل ضرغام "أستاذ أدب عربي".
• شاهندة مقلد كاتبة, وناشطة سياسية".
• د. يحي القزاز "أستاذ جامعي, وناشط سياسي".
• سعد القرش "روائي".
• د. طلعت شاهين "ناقد أكاديمي ومترجم".
• د. منى سرايا "ناقدة وأستاذة أدب فرنسي".
• زينب منتصر "ناقدة, وكاتبة صحفية".
• د. عادل النادي "مذيع, وأكاديمي".
• عبد الغني داود "أديب وناقد مسرحي".
• د هالة كمال "أستاذة بآداب القاهرة"
• د. زكي سالم "كاتب, وأستاذ في الفلسفة".
• د. مجدي يوسف "كاتب وأستاذ في النقد".
• د. أريج إبراهيم "أستاذة أدب الإنجليزي".
• فارس خضر "شاعر ورئيس تحرير".
• د. صادق النعيمي "أستاذ أدب فرنسي, وناشط سياسي".
• أحمد إسماعيل "موسيقي".
• د سمية السعدني"جامعة القاهرة"
• إبراهيم جاد الله "روائي".
• د. ثريا العسيلي "ناقدة أكاديمة – الأدب العربي".
• محمد صالح البحر "روائي".
• عاطف عبد العزيز "شاعر".
• د. عبد الرحيم شاهين "فنان تشكيلي".
• بهيجة حسين "روائية, وصحفية".
• د. وائل صدقي"تربية موسيقية حلوان".
• د. "فوزية حسن "رئيس قسم الأدب الألماني- أكاديمية الفنون".
• تاج الدين محمد "شاعر".
• عمرو الشامي "مذيع بالإذاعة المصرية".
• هالة فهمي "مذيعة, وناشطة ثقافية".
• د. سيد إسماعيل "أستاذ أدب إنجليزي".
• أحمد الشهاوي "شاعر".
• سهام بيومي "روائية وصحفية".
• مأمون الحجاجي "شاعر وروائي".
• د. محمد الصبان "عضو مجلس أتيليه القاهرة ونقابة التشكيليين"
• إيهاب الورداني "روائي وقاص".
• د. محمد هشام "أستاذ أدب إنجليزي".
• د. ماجدة أنور "أستاذة لغات شرقية".
• سميح المنسي "مخرج, وسينمائي".
• أشرف الخمايسي "روائي".
• أسامة عرابي "كاتب, وشاعر".
• شفيع شلبي "مخرج ومذيع".
• عبد اللطيف أبو هميلة "مخرج بالتلفزيون المصري"
• عبد الكريم عيطة "تشكيلي, ومخرج صحفي".
• عاطف الجندي "شاعر".
• د. محمد عبد العليم "دكتوراه الأدب العربي".
• نجوى أبو العلا "شاعرة".
• رضا العربي "شاعر وباحث أكاديمي".
• عبده الرايس "مترجم".
• عبد الله راغب أبو حسيبة "شاعر".
• د. أيمن بكر "ناقد أكاديمي".
• د. أحمد الصغير "ناقد أكاديمي".
• د. عيد صالح "شاعر وطبيب".
• طارق مهني "جامعة جنوب الوادي".
• صابرين الصباغ "روائية".
• ضياء الجبالي "شاعر".
• أحمد طوسون "قاص".
• محمد دسوقي "قاص".
• اللجنة الشعبية للدفاع عن الثورة بالإسكندرية
• شامخ الشندويلي "شاعر وسيناريست".
• د. وليد سيف "ناقد أكاديمي, وسيناريست".
• سميردرويش "شاعر".
• محمد حسني توفيق "شاعر".
• حسين عبد الرحيم "روائي".
• الجميلي أحمد "شاعر وصاحب دار نشر".
• سعيد عبد المقصود "شاعر وقاص".
• هدى القواص "كاتبة".
• عادل الخطيب "شاعر, ومستشار إعلامي"
• عبد الرحيم يوسف "شاعر"
• خالد رءوف "باحث ومترجم".
• إيمان الصيرفي ""مخرج مسرحي.
• د. عمرو صالح "أستاذ جامعي- علم نفس".
• ياسر عكاشة "فنان تشكبلي".
• د. اشرف عبد الله محمود "مركز البحوث الزراعية".
• د. هبة سمير عبد العزيز "زراعة القاهرة".
• د. سعيد صلاح النشائي "هندسة القاهرة".
• د. شادية الشيشيني"هندسة القاهرة".
• شريف رزق "شاعر وناقد".
• د. عمر السباخي "جامعة الاسكندرية".
• د. على محمد ابو ربيع.
• د.أسامة زهران "طب بيطري القاهرة".
• عصام سعيد "كبير معدي البرامج بالتلفزيون المصري".
• د. امل مبارك "طب اسنان عين شمس".
• د.محمد الشنواي.
• د. مجدي قرقر.
• د.داليا السباعي.
• خالد إسماعيل "روائي".
• د.ثريا عبد الجواد.
• د. تقادم الخطيب.
• حاتم عبد الهادي السيد "شاعر وباحث في التراث".
• د. معتزة خاطر.
• غادة خليفة "شاعرة".
• د. محمد الشناوي
• د. ماهر زايد
• د. زينب عوض الله
• د. يسري عبد الله "أستاذ نقد أدبي".
• د. منار الخولي"طب القاهرة"
• د. طارق سيد احمد"علوم القاهرة"
• د. وحيد خليل
• عبد النبي فرج "روائي".
• د. مها العدوي "جامعة عين شمس".
• د. نبيلة بكري.
• عماد الحامولي "من شباب ثورة 25 يناير".
• محمد صابر "مهندس, ومن شباب ثورة 25 يناير".
• سلمى السعدي "معيدة أدب إنجليزي, وناشطة".
• د. ميادة المنتاوي "طبيبة, وناشطة نقابية".
• جمانة محمد علاء "معيدة أدب إنجليزي, وناشطة".
• د. مروة مختار "أستاذ أدب عربي".
• نوريهان حفظي "من شباب ائتلاف ثورة 25 يناير".
• أحمد دومة "عضو ائتلاف شباب ثورة 25 يناير".
• محمد حلمي " من شباب ثورة 25 يناير".
• ياسر الهواري "عضو ائتلاف شباب ثورة 25 يناير".
• طارق الخولي "ناشط 6 إبريل".
• محمد نصر
• إيناس عاصم
• مهاب كينان
• منى حواس
• حازم حسين
• أمل صالح
• عماد أبو جرين
• مختار العسكري
• أمل راجح
• حمدي عبد الحميد الشريف
• حياة عز الدين
• أحمد السلاموني
• ضياء الجبالي "شاعر".
• حسين القباحي "شاعر, وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب".
• سيد إمام "ناقد ومترجم".
• أمينة عبد الله "شاعرة".
• حسام الحداد "باحث سياسي".
• حمدي خلف "شاعر وناشط حقوقي".
• عبد الرحمن الجوهري "المحامي".
• د. عادل العطار "قاص".
• د. محمد حلمي حامد "أديب".
• د. أشرف الصباغ "كاتب ومترجم".
• سعاد سليمان "قاصة وإعلامية".
• محمد حسني إبراهيم "شاعر".
• نشأت المصري "كاتب للأطفال وسيناريست".
• عبد العزيز السماحي "تشكيلي وكاتب".
• أشرف دسوقي علي "شاعر ومترجم".
• د. عمرو منير "كاتب وأكاديمي".
• أحمد عنتر مصطفى "شاعر, وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب".
• د. أحمد النجار "خبير اقتصادي".
• ميرفت ياسين.
• مفرح كريم "شاعر ومترجم".
• آمال الشريف "قاصة".
• محمود منيسي "فنان تشكيلي".
• فؤاد قنديل "قاص وروائي وناقد".
• د. إيمان يحيى "طبيب وناشط سياسي".
• نسرين جمعة "كاتبة وناشطة ثقافية".
• ناهد درغام "محاسبة".
• د. طاهر عبد الله "باحث أكاديمي جامعي".
• بلال فضل "سيناريست وكاتب".
• مؤمن سمير "شاعر".
• محمود الأزهري "شاعر".
• رفعت بيومي محمد "مهندس مدني".
• سمر نور "صحفية وكاتبة"0
• أحمد أبو سمرة "شاعر وكاتب مسرحي".
• فرغلي الخبيري "خبير مالي".
• خلود سعد "مخرجة".
• حمزة قناوي "كاتب".
• سليمان الحكيم "كاتب صحفي".
• أسامة البنا "أديب".
• ماجدة سعيد "ناشطة سياسية".
• هناء عبد الهادي "كاتبة وروائية".
• صلاح الطوخي "مهندس, ناشط سياسي".
• فتحية العسال "أديبة, ورئيس مجلس إدارة جمعية الكاتبات".
• حسونة فتحي "شاعر وباحث".
• غادة عبد المنعم "نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون".
اوقع 
صبري رضوان ... شاعر فصحي

عاجل / استقالة جماعية لأدباء ومثقفى وفنانى الفيوم من كل المؤسسات الثقافيه التى تنتمى لحكومة الجنزورى ودعوة للعصيان المدنى

عاجل / استقالة جماعية لأدباء ومثقفى وفنانى الفيوم من كل المؤسسات الثقافيه التى تنتمى لحكومة الجنزورى ودعوة للعصيان المدنى










نظراً للتجاوزات الظالمة التي قام بها المجلس العسكري وجنودة بحق المعتصمين بميدان التحرير وبحق الثورة ذاتها التي يحاول جنرالات المجلس الأنقضاض عليها وتفريقها من كل مضامينها وأهدافها وأختياره لرئيس وزراء لا يعبر عن نبض الثورة بقدر ما يعبر هو ووزراؤه عن امتداد حقيقي لنظام مبارك فإننا نحن أدباء ومثقفي وفناني الفيوم نعلن استقالتنا الجماعية المسببه من كل الؤسسات الثقافية التي تنتمي لهذه الحكومة وتجميد أنشتطنا بها والدعوة الى أنشطة ثقافية بديلة تنتمي للشارع ولنبض الثورة وندعو كل القوى الفاعلة في المجتمع المصري إلى تدارس هذه الفكرة وتطبيقها كلًّ فى مجاله حتى نحقق نوعاً من العصيان المدني الفعال الذي يعيد إلينا ثورتنا ويضعها في مدارها الصحيح ليعود حكم البلاد إلى الشعب وليس إلي الجنرالات .





الموقعون : 1- محمد جمال الدين ( روائي ) 2- د . محمد ربيع هاشم ( شاعر ) 3- شحاتة إبراهيم ( شاعر ) 4- حازم حسين ( شاعر ) 5- محمد حسني إبراهيم ( شاعر ) 6- عويس معوض ( قاص ) 7- أشرف أبو جليل ( شاعر ) 8- محمد الطلاوي ( فنان تشكيلي ) 9- عهدي شاكر ( مطرب وملحن ) 10- محمد شاكر إبراهيم ( شاعر ) 11- عصام الزهيري ( قاص ) 12- احمد عبد القوي زيدان ( ناقد ) 13- نادي حافظ ( شاعر ) 14- صلاح على جاد ( شاعر ) 15- محمد مختار ( مخرج مسرحي ) 16- محمود الجرداوي ( شاعر ) 17- حسام طه ( روائي ) 18- خالد سعيد ( شاعر ) 19- محمد المصري ( شاعر ) 20- محمد علاء الدين( شاعر ) 21- سيد كامل ( شاعر ) 22- محمد جابر ( شاعر ) 23- منى بعيزق ( مونتير ) 24- محمد عوض ( شاعر ) 25- محمد يوسف ( قاص) 26- د. مهدي صلاح ( شاعر ) 27- عمرو ابو بكر ( ممثل ) 28- ياسر عطية ( مخرج مسرحي ) 29- صبري رضوان ( شاعر ) 30- أحمد خليفة ( شاعر ) 31- محمود أبو العلا ( شاعر ) 32- د. أيمن حنفي ( ناقد ) 33- مراد الطلاوي ( فنان تشكيلي ) 34- أسامة سند ( شاعر ) 35- ميلاد أمين ( مثقف ) 36- مراد عدلي ( فنان تشكيلي ) 37-



الأحد، ديسمبر 18، 2011

إصابة منسق حركة كفاية بالفيوم ( الشاعر / شحاتة ابرهيم )فى أحداث شارع قصر العينى



أصيب الشاعر شحاتة إبراهيم منسق حركة كفاية بالفيوم و2 آخرين من أعضاء الحركة بالمحافظة، وهما أحمد ربيع وأشرف كامل وسافروا أمس بصحبة 2 آخرين من أعضاء الحركة لمساندة المتظاهرين أمام مجلس الوزراء وخلال الاشتباكات بين الجيش والمتظاهرين أمس أصيب منسق الحركة و2 من الأعضاء بإصابات سطحية وعادوا للمحافظة صباح اليوم.


وأكد شحاتة إبراهيم منسق حركة كفاية بالفيوم، أن المتظاهرين يتعرضون للاعتداءات من قبل رجال الجيش وأنهم أصحاب قضية ولهم مطالب مشروعة وأشار إلى أن الإصابة لن تمنعهم من مساندة المتظاهرين ودعمهم.

 نقلا عن اليوم السابع / بتصرف

القاهرة تستضيف مؤتمر أدباء مصر



الشاعر / عماد غزالي
القاهرة تستضيف مؤتمر أدباء مصر


الاحد, 2011.12.18 (GMT+3)



وكالة أنباء الشعر- القاهرة-خاص

تقرر عقد الدورة الـ 26 لمؤتمر أدباء مصر في الفترة من 28 وحتى 30 ديسمبر، بالقاهرة بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين المصريين.


ومن المنتظر أن يكرم المؤتمر عدداً من الكتاب والأدباء حيث يكرم الشاعر "عماد غزالي" عن أدباء القاهرة، "نعيم الأسيوطي"، عن أدباء وجه قبلي، انتصار عبدالمنعم عن أدباء وجه بحري، ومن الراحلين يكرم اسم الراحل"نجاتي وهبه"، د.أشرف عطية عن النقاد، في حين يكرم الشاعر والإعلامي "محمود شرف" عن الإعلاميين.


وكانت الأمانة العامة للمؤتمر قد اختارت السويس في وقت سابق لتستضيف فعاليات المؤتمر في دورته الجديدة وذلك تكريما لدورها في ثورة يناير، ونظرا لاختيارها لتكون عاصمة الثقافة المصرية لهذا العام، إلا أنه تقرر مؤخرا تغيير وجهة المؤتمر ليقام في القاهرة للعام الثاني، ووفقا للشاعر محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشؤون الثقافية فإنه جاء نتيجة ضعف إمكانيات الرعاية للمؤتمر التي قدمتها محافظة السويس بشكل تعذر فيه توفير أماكن لإقامة الكتاب المشاركين بالمؤتمر وحيث تصل المشاركات إلى ما يزيد على 200 مشارك، في حين رحبت محافظة القاهرة باستضافة المؤتمر.


ويناقش المؤتمر ضمن محاوره الأربعة الرئيسة الثورة والإبداع فيأتي المحور الأول بعنوان "المثقف والثورة"، والمحور الثاني "الأدب والثورة"، الثالث "المؤسسة الثقافية نحو واقع جديد""، الرابع "الثورة والميديا التفاعلية"

قصيدة ...الكابتشينو.....للشاعرة / هدير هشام

الكابتشينو

الشاعرة / هدير هشام


اكيد فى كوابيس هتاكل



"عضام راسك " كفرجينيا وولف



وماء أرقك يغطى ارض اوضتك



امتى توزع ملح فوضتك



على شوارع بهجة



شوفتها فى وش بنت



مخدتها قلبك



"وامتى تلحس"الكابتشينو



النازل على خدها



من غربة مرة



احزان الاوضة



بتبكى لبعادك



وتدمع الستاير والكراسى وشرفاتها



على غيابك

.. .. ........



أبوح



أ ... ح .. ب ...ك



......... ينتابنى صمت غريب



.. اشرب وجعى بيك



!!!....... وأبكى



مين المسئول عن تدريبى



انه يقبل كل سخافات



ال...............؟

................



الحب كلمة مريضة



!!! ..............مش قادرة على سريانها



فى شرايينى



الشهداء يلوثون ضماير الاغبياء بس

....................



هضمت رأس المال لماركس



واللجنة لصنع الله إبراهيم



والدودة الهايلة لكافكا



واشراقات رامبو



وأزهار بودلير



وعيون إلزا أراجون



انتابنى عسر هضم -



لبروستررويكا جورباتشوف



حان وقت سريان الاكتئاب



فى روحى



فإلى خراب العالم أيها



ا

ل

ا

غ

ب

ي

ا

ء

السبت، ديسمبر 17، 2011

جيفارا ......... تاريخ و صور









جيفارا تاريخ و صور



إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا Ernesto Guevara de la Serna



(ينطق گيڤارا، بالجيم الخرساء.ولد 14 مايو سنة 1928 و توفي 9 أكتوبر سنة 1967 . ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة. درس الطب في جامعة بوينيس أيريس و تخرج عام 1953، وكانت رئتيه مصابة بالربو ، و بسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري . قام بجولة حول أمريكا الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب و كونت نلك الرحلة شخصيته و إحساسه بوحده أميركا الجنوبية و بالظلم الكبير من الدول الإمبريالية للمزارع البسيط الاميريكي . توجه بعدها إلى غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال تعديلات ، وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو ثورية اشتراكية. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ، على إثرها سافر للمكسيك بعد أن حذرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل المخابرات الأمريكية ، التقى هناك راؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه يجهزون للثورة و ينتظرون خروج فيديل كاسترو من سجنه في كوبا ، ما ان خرج فيديل كاسترو من سجنه و تم نفيه الى المكسيك حتى قرر غيفارا الإنظمام للثورة الكوبية فقد نظر إليه فيديل كاسترو كطبيب هم في أمس الحاجة إليه .


دخل الثوار كوبا على ظهر زورق و خسروا نصف عددهم في معركة مع الجيش إحتاج بعدها الثوار فترة لأعادة لم شملهم و معالجة جرحاهم و بدء أول هجوم يشنه الثوار ليبرز تشي غيفارا كقائد و مقاتل شرس جدا لا يهاب الموت و سريع البديهة يحسن التصرف في الأزمات لم يعد غيفارا مجرد طبيب بل أصبح قائدا برتبة عقيد و شريك فيديل كاسترو في قيادة الثورة أشرف كاسترو على استراتيجية المعارك و قاد غيفارا و خطط للمعارك عرف كاسترو بخطاباته التي صنعت له للثورة شعبيتها لكن كان غيفارا خلف أدلجة الخطاب و إعادة رسم ايديولوجيا الثورة على الأساس الماركسي اللينيني


كان خطاب كاسترو الذي سبب إضراب شامل و خطة غيفارا للنزول من جبال سييرا باتجاه العاصمة الكوبية و هرب الرئيس الكوبي باتيستا ليدخل غيفارا على رأس ثلاث مائة مقاتل الى هافانا ليبدأ عهد جديد في حياة كوبا


صدر قانون يعطي الجنسية و المواطنية الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبة عقيد و لا توجد هذه المواصفات سوى في غيفارا الذي عيين مديرا للمصرف المركزي و أشرف على تصفية خصوم الثورة و بناء الدولة في فترة لم تعلن فيها الثورة عن وجهها الشيوعي و ما أن أمسكت الثورة بزمام الأمور و بخاصة الجيش قامت الحكومة الشيوعية التي كان فيها غيفارا وزيراً للصناعة مثل كوبا في الخارج و تحدث باسمها في الأمم المتحدة زار الإتحاد السوفيتي و الصين إختلف مع السوفييت على إثر سحب صورايخهم من كوبا بعد أن وقعت الولايات المتحدة معاهدة عدم إعتداء مع كوبا لكن عمره السياسي لم يطول فلم تعجبه الحياة السياسية فأختفى و نشرت مقالات كثيرة عن مقتله لكي يرد لعل رده يحدد مكانه لكنه لم يرد و بقي في زائير (الكونغو الديمقراطي ) بجانب قائد ثورة الكونغو باتريس لومومبا يحارب لكن فجأة ظهر في بوليفيا قائدا لثورة جديدة لم يوثق هذه المرحلة سوى رسائله لفيديل كاسترو الذي لم ينقطع الإتصال معه حتى أيامه الأخيرة














قتل جيفارا في بوليفيا أثناء محاولة لتنظيم ثورة على الحكومة هناك، وتمت عملية القبض عليه بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية حيث قامت القوات البوليفية بقتله. وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمسة أعوام وصار جيفارا رمز من رموز الثوار على الظلم. نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز المخابرات الأميركية (CIA) عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص ب"لا هيغويرا" في غابة "فالي غراندي" ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967. وتظهر الصور كيفية أسر تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه المورم والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهي الصور كل الإشاعات حول مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي. وقبيل عدة شهور، كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على بصمات أيديه.


كره تشي اتكال الثورة الكوبية على الاتحاد السوفيتي، واستمر في ابتكار وسائل أخرى للحصول على التمويل وتوزيعه. ولأنه الوحيد الذي درس فعلا أعمال كارل ماركس بين قادة حرب العصابات المنتصرين في كوبا ، فانه كان يحتقر البيروقراطيين ومافيا الحزب الذين صعدوا على أكتاف الآخرين في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، وفي كوبا أيضا.


كشف آي اف ستون كيف انهمك تشي جيفارا في نقاش علني، أثناء مؤتمر في مدينة بونتي ديل استي بأورجواي مبكرا في 1961 - - وهو المولود في الأرجنتين حيث درس الطب هناك - - مع بعض شباب اليسار الجديد من نيويورك. أثناء تلك المناقشة، مر بهم اثنان من جهاز الحزب الشيوعي الأرجنتيني. لم يستطع جيفارا أن يمنع نفسه من الصياح بصوت عال، "هيي، لماذا انتم هنا، أمن اجل أن تبدءوا الثورة المضادة؟"


تشي، مثل كثيرون في الحركة الناشئة لليسار الجديد حول العالم، خاض تجربته الأولى مع بيروقراطية الحزب الشيوعي ومقت محاولاتهم لفرض بيروقراطيتهم على الحركات الثورية للسكان الأصليين.


وفعلا، الثورة في كوبا صنعت، على عكس المفاهيم المعاصرة للكثيرين في الولايات المتحدة اليوم، مستقلة وفي بعض الأحيان معارضة للحزب الشيوعي الكوبي. ولقد أخذ بناء مثل هذه العلاقة التي لم يكن من السهل صنعها عدة سنوات فقط بعد الثورة ونجحت في اخذ سلطة الدولة وتأسيسها دافعة إلى الاندماج بين القوى الثورية والحزب - - الاندماج الذي لم يضع نهاية لمشاكل جيفارا والثورة الكوبية نفسها.


نستطيع تعلم بعض أشياء عن حالتنا في الولايات المتحدة اليوم بفحص توجهات تشي في أمريكا اللاتينية.


احد المشاكل من هذا القبيل: اعتماد كوبا المتزايد على الاتحاد السوفيتي (في بعض الأوجه يماثل الاعتماد المتزايد لبعض المنظمات الراديكالية على منح المؤسسات في صورة أموال ولوازم لولبية أخرى). ، قررت الحكومة، أثناء احتياجها اليائس للنقد من اجل شراء لوازم شعبها الضرورية - - وبعد نقاش مرير - - قررت أن تضيع فرصة تنويع الزراعة في كوبا من اجل التوسع في محصولها النقدي الرئيسي، قصب السكر، الذي يتم تبادله أمام البترول السوفيتي، لتستهلك جزء من هذا لبترول وتعيد بيع الباقي في السوق العالمي. وبالتدريج فقدت كوبا، بالرغم من تحذيرات تشي (والآخرين)، القدرة على إطعام شعبها نفسه - - وهي المشكلة التي بلغت أبعادا مدمرة بانهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.


وهي نفس الأزمات التي أحدقت بالاتحاد السوفيتي والدول التي كان معترفا بها كدول اشتراكية عندما سعوا وراء النموذج الصناعي للتنمية وحاولوا أن يدفعوا ثمنه بالإنتاج والتنافس في السوق العالمي. كان رد فعل تشي: لا تنتج من اجل السوق العالمي. ارفض تحليلات التكلفة/المنفعة ( cost/benefit) كمعيار لما ينبغي إنتاجه. آمن تشي، بان المجتمع الجديد حقيقة، عليه أن يجعل طموحه هو ما يحلم به شعبه من اجل المستقبل، وان يعمل على تنفيذه فورا، في كل أوان وزمان. وحتى تبلغ ذلك، على الثورات الشيوعية بشكل حقيقي أن ترفض معيار "الكفاءة"، وعليها أن ترعى المحاولات المجتمعية المحلية حتى تخلق مجتمعا أكثر إنسانية بدلا من ذلك.


اصطدم احتقار تشي لكهنوت الماركسية الرسمي (بينما كان يعتبر نفسه ماركسيا)، واحتقاره للبيروقراطيين من كل لون، اصطدم بالنزعة الاقتصادية الميكانيكية المخدرة التي صارت عليها الماركسية. "الثورة"، عند تشي واليسار الجديد الذي يستلهم جيفارا، تقهقرت إلى خلفية الأجندة التاريخية.


أممية تشي وارتباطه المميز بالفقراء والمنبوذين في كل مكان، ورفضه الاعتراف بقداسة الحدود القومية في الحرب ضد إمبريالية الولايات المتحدة، ألهمت الحركات الراديكالية الجديدة في العالم كله. نادى تشي الراديكاليين لنحول أنفسنا إلى شيء جديد، أن نكون أناس اشتراكيون قبل الثورة، هذا إذا ما كان مقدرا لنا أن يكون لدينا أمل في أن نحقق فعلا الحياة التي نستحق أن نعيشها. نداؤه "بان نبدأ العيش بطريقة لها معنى الآن" تردد صداه عبر الجيل بأكمله، فاتحا ذراعيه ليصل بدرجة كبيرة من ناحية إلى وجودية سارتر، ومن ناحية أخرى ممتدا نحو ماركس. من خلال الحركة، ومن خلال انتزاع مباشرة الثورة عن طريق الاشتباك مع الظلم بكل أشكاله، في كل لحظة، ومن خلال وضع مثاليات المرء فورا في الممارسة العملية، صاغ تشي من التيارات الفلسفية المعاصرة الرئيسية موجة مد من التمرد.


بالنسبة لتشي، القاعدة الماركسية الأساسية: "من كل حسب قدرته إلى كل حسب احتياجه"، لم تكن ببساطة شعارا للمدى الطويل ولكنها ضرورة عملية ملحة يجب تطبيقها على الفور. العراقيل المضنية لتطوير بلد صغير (أو محطة إذاعية!!!!) طبقا لقواعد اشتراكية، وعلى الجانب الآخر، العراقيل الخاصة في سياق هجوم الإمبريالية الأمريكية المستمر (على شكل حصار ومقاطعة، وغزو، وتهديد بحرب نووية، وتحرشات اقتصادية وأيديولوجية)، كل ذلك كان يصارع ضد رؤية تشي وضيق اختيارات المجتمع الثوري لبدائل أحلاهما مر.


كثير من منظماتنا الآن، بمعنى من المعاني، تواجه نفس هذه "الاختيارات" اليوم.


في خضم هذه الضغوط المتعارضة، حاول جيفارا وضع مقاييس مختلفة لكوبا، وللإنسانية عموما. أدار جيفارا عملية توزيع ملايين الدولارات التي حصل عليها من الاتحاد السوفييتي، كوزير للمالية، على الفنانين، وعلى الفلاحين اللذين يعيشون في فقر مدقع، وهو أمر يعتبر في الولايات المتحدة، كما نقول عليه، "مخاطر شديدة التواضع".


استشاط البيروقراطيون الروس غيظا، مثل أي بنكير رأسمالي، من اتجاه جيفارا القائل بـ "خذ ما تحتاجه، ولا تشغل بالك بكيفية سداده". فقد نبهوا فيدل بضرورة السيطرة على تشي وشددوا بضرورة اصدار لوائح لتنظيم التوزيع "الأمثل" للتمويل، وهو ما حدث بالضبط بعد عشرين سنة تحت حكم برجنيف، وفيما يبدو لم يتعلموا منه شيء، عندما جارت الدولة السوفيتية على بولندا لتسدد ديونها المتضخمة للبنوك الغربية، مسببة صعوبات واستقطاعات دفعت الطبقة العاملة البولندية لاتخاذ رد فعل تمثل في: تأسيس منظمة "التضامن" - Solidarnosc. فعلا، كان الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أفضل صديق صادفه تشيس مانهاتن في عمره! وقد دفع بذلك الثمن النهائي.


في 1959، اكتسح رجال حرب العصابات، برئاسة فيدل كاسترو، هافانا واسقطوا الديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو باتيستا. هذا برغم تسليح حكومة الولايات المتحدة وتمويلها لباتيستا ولعملاء الـ CIA داخل جيش عصابات كاسترو.


كان فرانك فيوريني، برتبة ليفتنانت في جيش العصابات، فعليا، واحدا من عملاء الـ CIA العديدين هناك. طفا اسم فيوريني على السطح بعد سنوات قلائل كأحد مخططي عملية خليج الخنازير لغزو كوبا، وبعدها بسنتين كواحد من "الأفاقين" الثلاثة الذين قبض عليهم في دلاس بعد لحظات قلائل من اغتيال الرئيس كنيدي وأطلق سراحه بعدها فورا (واحد من "الأفاقين" الآخرين لم يكن سوى عميل الـ CIA هوارد هانت)، ومرة اخرى كأحد الجناة المتورطين في عشرات من محاولات الـ CIA لاغتيال فيدل كاسترو.


ذاع صيت فيوريني تماما مرة أخرى في 1973 كأحد أفراد عملية السطو على مركز عمليات الحزب الديموقراطي في الفندق المشهور باسم ووترجيت، منتعلا اسم فرانك ستورجس. حقا، لقد دبرت العملية في وقتها المضبوط حين كانت جلسات استماع ووترجيت على وشك إثارة علامات استفهام جدية حول عملية خليج الخنازير وعمليات الولايات المتحدة السرية في كوبا، وفجأة تكشفت "بشكل غير متوقع" حقيقة وجود شرائط تسجيل سرية تخص البيت الأبيض. ومن هذه اللحظة، كل ما سمعناه كان هو: ماذا كان يعرف نيكسون ومتى علم به، أما الاستجوابات المعبأة بالانفجارات المحتملة والتي كانت على وشك كشف التاريخ السري لتدخلات الـ CIA الغير شرعية في كوبا، وتلك الخاصة بمقتل جون ف كيندي، ومحاولات اغتيال كاسترو، فقد تم تجنيبها بشكل فعال.


إلا انه وتحت هذا التهديد الدائم بالحرب من جانب الولايات المتحدة - - حربا علنية بالإضافة إلى العمليات السرية التي لم تتوقف - - خطت الثورة الكوبية، بتحريض من جيفارا على وجه الخصوص، بعض من أكثر الخطوات جسارة في التقدم نحو "اشتراكية من طراز جديد".


قارن بين ذلك وبين الدول "الشيوعية" سابقا، التي ضحت بالسمات الاشتراكية كيفما كانت الرؤية التي كانت لديها، من اجل توفير بيئة مرحبة بالاستثمار الرأسمالي، من اجل القدرة على التنافس في السوق العالمي. تشي، كرئيس لبنك كوبا الوطني، وهو يبحر ضد التيار كعادته دائما - - جعل ورق البنكنوت الكوبي مشهورا عندما كان يوقع عليه بكلمة "تشي". كان السؤال الأول الذي سأله تشي لموظفيه عندما تولى إدارة البنك، "أين تودع كوبا احتياطي ذهبها ودولاراتها؟" وعندما اخبروه، "في فورت نوكس"، بدأ مباشرة في تحويل احتياطي الذهب الكوبي لعملات غير أمريكية تم صدرها للبنوك الكندية والسويسرية. (1)


لم يكن اهتمام تشي منصبا على تطوير مؤسسات بنكية "كمحلل" في كوبا، ولكن اهتمامه انصب على شيئين: محاربة الإمبريالية الأمريكية، مثل إبعاد ذهب الثورة من بين مخالب حكومة الولايات المتحدة (والتي كانت تستطيع بسهولة شديدة اختراع عذرا لمصادرته، كما فعلت بالممتلكات الكوبية الأخرى فيما بعد. كان تشي بعيد النظر في فهم أن هذه الأشياء قابلة للحدوث)؛ وعلى نفس مستوى الأهمية، اهتم بإيجاد سبل بناء وتمويل خلق إنسان اشتراكي جديد دون الاعتماد على الآليات الرأسمالية، التي فهم أنها سوف تنتهي بتدمير أروع الجهود. وضع تشي وجهة نظره بأروع ما يكون، والذي جري أيضا أنها أصبحت أفكار اليسار الجديد دوليا، في خطاب، "عن الطب الثوري":
منقول
"لقد زرت لحد ما، كل بلاد أمريكا اللاتينية، ما عدا هايتي وسانتو دومينجو. وكانت الظروف التي أحاطت بترحالي، في المرة الأولى كطالب، وفيما بعد كطبيب، سببا في تعرفي عن قرب بالفقر، والجوع، والمرض؛ بالعجز عن علاج طفل بسبب الحاجة إلى المال؛ بظلام العقول الذي يخلقه الحرمان المستمر والمعاملة القاسية، لتلك الدرجة التي يستطيع الأب فيها أن يقبل موت احد أبنائه كأمر عادي غير مهم، كما يحدث غالبا في الطبقات السفلى في أمريكا موطننا الأم . بدأت وقتها إدراك أن هناك أشياء كانت في الأهمية بالنسبة لي مساوية لان أصبح عالما مشهورا أو مساوية لتقديمي مساهمة كبيرة في العلوم الطبية: أدركت أنني ارغب في مساعدة هؤلاء الناس.


"كيف يمكن للمرء فعلا أن ينفذ عملا من اعمال الرفاه الاجتماعي؟ كيف يوحد المرء المسعى الفردي مع احتياجات المجتمع؟


"بخصوص مهمة التنظيم هذه، كما بالنسبة لكل المهام الثورية، الفرد بشكل جوهري هو الذي نحتاج إليه. الثورة لا تجعل من الإرادة الجماعية ولا من المبادرة الجماعية، كما يدعي البعض، معيارا واحدا قياسيا. على العكس، أنها تطلق موهبة المرء الفردية من عقالها. ما تفعله الثورة هو وضع هذه الموهبة على الطريق. وتصبح مهمتنا الآن هي وضع القدرات الإبداعية لكل أساتذة الطب على الطريق نحو مهام الطب الاجتماعي.


"حياة الإنسان الفرد تستحق مليون مرة أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.


"يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم، ’ها نحن قد جئنا‘. جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية‘. يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.


"فيما بعد سوف ندرك لمرات كثيرة كم كنا خاطئين في مفاهيمنا التي اعتدناها بحيث أصبحت جزء منا ومكون تلقائي في طريقة تفكيرنا. نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا.


سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.


"إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا؛ لو نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فمن ثم نحن لدينا أهداف نسعى نحوها". (2)


حب تشي للناس أخذه أولا إلى الكونغو ثم إلى بوليفيا، حيث نظم فرقة من رجال حرب العصابات لتكون، كما كان يتعشم، عاملا مساعدا على الإلهام بالثورة.

الخميس، ديسمبر 15، 2011

مناقشة " مش فاضل حاجة للشاعر / محمود فهمي بورشة الزيتون







تعقد ورشة الزيتون ندوة لمناقشة ديوان مش فاضل حاجة للشاعر محمود فهمى
وذلك فى تمام السابعة والنصف من مساء الاثنين الموافق 19 ديسمبر
يناقش الديوان: الشاعر محمود الشاذلى و الشاعر. محمود الحلوانى
ويدير اللقاء سامية أبو زيد



الديوان يقع فى 70 صفحة، مقسّمه إلى قسمين، الأول بعنوان "ريحة البن الجاية م الماضى" والآخر"مش فاضل حاجة".. كتبت قصائد الديوان فى الفترة من 1997 حتى 2003.

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن قائمتها الطويلة في فرعي أدب الأطفال والمؤلف الشاب

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن قائمتها الطويلة في فرعي أدب الأطفال والمؤلف الشاب






جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن قائمتها الطويلة في فرعي أدب الأطفال والمؤلف الشاب
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، القائمة الطويلة للمرشحين في فرعي "أدب الطفل والناشئة" و "المؤلف الشاب"" لدورة العام 2011-2012، وذلك في خطوة أولى تمهيداً لإرساء تقليد القائمتين الطويلة والقصيرة.


وتضم القائمة الطويلة ثمانية عناوين في فرع المؤلف الشاب، وقد اختيرت من أصل 134 متقدما، أما فرع أدب الطفل والناشئة فيضم ثمانية عناوين من أصل 55 متقدما. وينتمي المرشحون في فرع المؤلف الشاب إلى سبع دول عربية، حيث حظيت الأردن ومصر بكتابين . أما فرع أدب الطفل والناشئة فجاءت الأعمال فيه من ستة دول، وكان نصيب لبنان في القائمة الطويلة ثلاثة أعمال تلاها كل من الإمارات وقطر وسوريا ومصر والكويت.


وتهدف بادرة إعلان القائمة الطويلة إلى منح المرشحين للفوز في هذين الفرعين فرصة للتعريف بأعمالهم المتميزة لما فيها من أصالة وابتكار وإبداع وإضافة معرفية متعددة. ويأتي الكشف عن الأعمال المرشحة لتحقيق أهداف الجائزة، التي تتمثل في تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية.


وتضم الأعمال في فرع المؤلف الشاب:


- يغلق الباب على ضجر (مجموعة قصصية) باسمة العنزي من الكويت - دار الفارابي-دار الفراشة للنشر والتوزيع


- العرب ومستقبل الصين (دراسة) سامر خير أحمد – الأردن - مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ثقافة للنشر والتوزيع


- يوم خذلتني الفراشات (رواية) زياد أحمد محافظة – الأردن - دار الفارابي


- الهجرة (مجموعة قصصية) أحمد حمدان – مصر - الدار المصرية اللبنانية


- دموع الصبار (مجموعة قصصية) مليكة الشجعي – المغرب - Editions la Croisee des Chemins


- سيدات القمر (رواية) جوخة الحارثي - سلطنة عمان - دار الآداب


- الكتابات المعماة : في الحضارة المصرية القديمة (دراسة) نجوى محمد متولي – مصر - مكتبة الإسكندرية


- الفقه في الإسلام (دراسة) ليلى العبيدلي – تونس - دار الساقي


أما الأعمال المرشحة للفوز في فرع أدب الطفل والناشئة فهي:


- النحلة والعصفور - سليم عبد القادر – سوريا - سنا للإنتاج الفني والنشر والتوزيع


- الفتى الذي أبصر لون الهواء - عبده وازن – لبنان - الدار العربية للعلوم ناشرون


- كلمة حلوة - ناديا سالم الكلباني – الإمارات - 4D VISION


- حمدة وفسيكرة - كلثم الغانم – قطر - دار بلومزبري- مؤسسة قطر للنشر


- رواد يولد من جديد - جمانة حداد – لبنان - الدار العربية للعلوم ناشرون


- أحب الفواكه - نبيهة محيدلي – لبنان - دار الحدائق


- حنجي بنجي بلدي إفرنجي - أحمد سليمان – مصر - الدار المصرية اللبنانية


- دعوى الحيوان ضد الإنسان عند ملك الجان - هدى الشوا القدومي – الكويت - دار الساقي


ويشار هنا إلى أن المرشّحة الكويتية هدى الشوا القدومي في القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل والناشئة لهذه الدورة كانت قد حصلت على جائزة الشيخ زايد للكتاب في أدب الطفل في دورتها الثانية عن كتابها " رحلة إلى جبل قاف " الصادر عن دار الساقي.


ومن الجدير بالذكر أن الجائزة استلمت ما يزيد عن 560 مشاركة في دورتها السادسة حيث تجري الآن أعمال لجان التحكيم لتقييم الكتب المذكورة في القائمة الطويلة لفرعي المؤلف الشاب وأدب الطفل بالإضافة للمشاركات في بقية الفروع السبعة، وستجتمع الهيئة العلمية في منتصف يناير لمراجعة تقارير المحكمين تمهيدا لعرضها على مجلس الأمناء لاعتماد الأسماء المرشحة للفوز في فروع الجائزة التسعة التي تبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إمارتي.


وستختتم أعمال الدورة السادسة للجائزة بالإعلان عن أسماء الفائزين في فبراير القادم 2012 ، كما سيعقد حفل التكريم في 29 مارس من العام المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.


وقد قامت الجائزة خلال الفترة الماضية بتشكيل الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، برئاسة د.علي بن تميم الأمين العام للجائزة وعضوية كل من د. علي راشد النعيمي من الإمارات العربية المتحدة، ود. سعيد محمد توفيق من مصر، ويورغن بوز من ألمانيا، ود. خليل محمد الشيخ من الأردن، ود. مسعود عبد الله ضاهر من لبنان، ود. كاظم جهاد حسن من العراق/فرنسا، ود. محمد بنيس من المغرب، و د. سهام عبد الوهاب الفريح من الكويت.



قصة ...طهى الوجع .... للروائية / صابرين الصباغ

قصة .......طهى الوجع .... من المجموعة القصصية تحت الطبع /// عطش السحاب






ليتني أستطيع تقطيع لحمي وطهيه لهم!... أوجعني ابني الصغير عندما قال:


- أمي، أشتهي أكل لحمة.


لأول مرة أرى الحروف مسنونة كسكاكين حادة تمزق، دون أن تعبأ بحجم نزف الجروح، ما أقسى قلة الحيلة، وأن يضع عمرك يده على صدغ حياتك ينتظر لا شيء.


بت أدخر الربع والنصف جنيه، وعندي قطعة قماش جديدة، ووعاءان من الألمونيوم بعتهم لجارتي.


كل يوم أفتح العلبة، التي أدخر فيها، وأشمها حتى توهمت أن رائحة العلبة كرائحة اللحم!... قرب المبلغ من ثمن كيلو لحم بالعظم.


قبلت ابني، وأخبرته أن هناك مفاجأة على الغداء، سرتُ، لا بل طرتُ، وأنا أتشبث بمنديلي، الذي أُخفي فيه جنيهاتي الهزيلة.


انتفخ صدري من السعادة، وأنا أدخل محل الجزارة، وأرى اللحمة المعلقة تنادي الأفواه.


تذكرت... كم مرة مررت أمامها دون أن أعيرها اهتمامًا، فقد دربت نفسي وأدبتها على ألا تنظر إلى ما لا تستطيعه.


فتحت منديلي، وخزينتي، أخرجت النقود، ومددت يدي بها إلى الجزار بمنتهى السعادة وقلت... لا بل صرخت:


- كيلو لحم بالعظم ، ورجاء قلل قطع العظم فهى لأطفالي الصغار.


شعرت وكأنها ساعات مرت!... وهو يخرج اللحم من الثلاجة، ويضعها أمامه، ويحضر السكين، ويضرب اللحم بيده يعدل من وضعها، وبدأ في تقطيعها، وعيني تهرول سبعة أشواطًا مع السكين ذهابًا وإيابًا، حتى تفجرت زمزم فرحتي!... لترقص عيني فوق حدها، وأنا أتخيل أبنائي، وهم يأكلونها وينزعون العظم بسعادة لتخليص اللحم منه!...


يوقظني صوت الجزار:


- أهلا يا باشا تفضل، جهز ياولد طلب الباشا المعتاد، أثنان كيلو لحم بالعظم للكلاب.

صدور " الحلم الخرفان " للشاعرة / منال الصناديقي عن الهيئة العامة لقصور الثقافة

صدر مؤخرا ديوان بشعر العامية للشاعرة منال الصناديقي " الديوان يحمل عنوان _ الحلم الخرفان _ صادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة

ومن قصائد الشاعرة قصيدة:-

صـــــبــــاحــــــــك مــــــــــيـــــدان




مبروك عليك الوطن


ياللى انت بتحبه


من بعد لحظة وهج


شدك نسيم قلبه






هو الربيع إنطفى ف شارعهم الفاره


واللا القمر إندار طبطب على بيوتنا


لمة شباب ثوار طاروا وحاوطوكى


نسجوا عليل قلبهم خيمة تداريكى


حطوها تحت إقدامك .. وقالولك اتهنى


يا مصر يأم الدفا مهننسكيش .. طـَرْفـَة


وان مر بيكى ألم راح نوجعوا .. ثورة


وم الميدان ننطلق ونوفرك .. بهجة


وان مر فينا الرصاص راح نقسمه .. شهادة


وارواحنا تتمادى


وتحلقى بينا ..


ننسف أعاديكى | وبغـــــالـــهم التحابيش






ما كنت يوم بانقسم على نبض أحلامك


لكن تاخدنى الجناين لنهرك الفضفاض


وعيونك الطاهرة ترسمنى ..


(سد عالى | قناة سويس | بحرين فزدق)


و مـــــــــــــ يـــ د ا ن تــــــــــــــــ حـــــــــــــــ ر يــــــــــــ ر


.. يــــــــفــــــــــــدوكــــــــــــــــى


وانا ف وسطيهم باغنى لسَمَارك |


(سُمارك | قمحك | قطنك | طميك | أحلامك)


يطلعلى كل شهيد يحكيلى .. أسرارك


أفر أساميهم .. وأرقب ضيا قلوبهم


وأتحنى ف عنيهم ..


ألقانى بارجعلك..






بالذكر والتواشيح.ا

برنامج مؤتمر شعر العامية المصرية باتحاد كتاب مصرا لسبت 17/12/2011








برنامج مؤتمر شعر العامية المصرية باتحاد كتاب مصر

السبت الموافق 17/12/2011


الجلسة الافتتاحية : الساعة 11:00 صباحاً حتى 12:00 ظهراً


1- كلمة رئيس الاتحاد أ / محمد سلماوي .


2- كلمة أمين عام المؤتمر أ/ عبده الزراع .


... 3- كلمة رئيس المؤتمر أ / زين العابدين فؤاد .


4-إهداء درع الاتحاد إلي الشاعر / زين العابدين فؤاد .


5- تكريم الشعراء ( ماجد يوسف ، محمد كشيك ، إبراهيم خطاب )


يقدم الجلسة أ / محمد عبد الحافظ ناصف










الجلسة الأولي : الساعة 12:00 ظهراً حتى 1:30 ظهراً


( قصيدة نثر العامية إلي أين ؟ )


- أ / أشرف عتريس - أ / شريف رزق - د / محمود الضبع


يقدم ويدير الجلسة أ / محمود بطوش






المائدة المستديرة : الساعة 1:30 ظهرا حتى الساعة 3:00 عصراً


( قصيدة العامية في ثورة يناير 2011 )


- د / صلاح الراوي - أ / محمد حسني إبراهيم - أ / مدحت منير - أ / محمود الحلواني


يرأس الجلسة و يديرها كل من : أ . د / جمال التلاوي أ . د / يسري العزب






استراحة قصيرة وحفلة شاي : الساعة 3:00 عصراً حتى الساعة 4:00 عصراً






الجلسة الثانية : الساعة 4:00 عصراً حتى 5:30 مساءً


( علاقة شعر العامية بالموروث الشعبي )


- أ / سمير عبد الباقي - د / مدحت الجيار - أ / مسعود شومان


يقدم ويدير الجلسة أ / فارس خضر






الجلسة الثانية : الساعة 5:30 مساءً حتى الساعة7:00 مساءً


( جلسة الشهادات )


-أ / أمل عامر - أ / رانيا النشار - أ / سعدني السلامون - أ / سيدة فاروق - أ / حاتم مرعي - أ / خالد محمود - أ / طاهر البرنبالي - أ / محمد حسني توفيق


يقدم ويدير الجلسة أ / الجميلي شحاتة






الأمسية الشعرية الكبرى الساعة7:00 حتى الساعة10:00 مساءً


( أمسية مفتوحة لكل شعراء العامية بمصر )


يديرها :- أ / إيمان يوسف - أ/ مجدي عبد الرحيم

شعر العامية تاريخ يومى لثورة يناير.....قراءة نقدية يقدمها الشاعر / محمد حسني إبراهيم



شعر العامية تاريخ يومى لثورة يناير

 دراسة نقدية ضمن ابحاث مؤتمر شعر العامية  باتحاد الكتاب يوم 17/12/2011

للشاعر / محمــــد حسنى إبراهيم شحاته



ماحدث يوم 25يناير سوف يبقى سنوات كى يكتب عنه ونكتشف أسراره ونصنع منه تاريخا مضيئا لشباب قرر أن ينتفض على حالة ثبات عميق يشبه إلى حد ما الموت... لكن ماكان يكتبه الشعراء عن الثورة المصرية على شبكة الانترنت فى المواقع الاجتماعية المتعددة كان بمثابة كتابة ماحدث ومايحدث فى وقتها من أحداث مختلفة بداية من تفجرها والحث على الثورة إلى أن تجمع الآلاف يوم 25 يناير. وقد تعامل بعض الشعراء مع الحدث بشكل موضوعى له صلة بانتمائه هو نفسه وما يتخذه من موقف.بدأ الشاعر أشرف الشافعى مع الثورة يناصرها ويعادى من يعاديها رغم بعده عن مصر لكن من يقرأ له يجد أنه مقيم إقامة شبه كاملة فى ميدان التحرير الذى كان مجمع للأحباب وشمس الحرية بالنسبة لكل المصريين .فى قصيدة( بكره عاش) يضع أشرف الشافعى بانوراما تساوى فى موضوعها بانوراما فرح لكل طوائف الشعب يقول:


زى ما يكون الفرّح عاد من جديد


شوفت كل الناس ...


مجمعها النشيد


ف الشوارع والساحات


ف المساجد والكنايس


حتى جوه البالكونات


جوة أقسام البوليس والفترينات


حتى رصفان الشوارع والقهاوى


طب تصدق ....


حتى يتيهيألى إنى..


لمحت بنتى فى الحضانة


طالعة ف مظاهرة بنات


زى ماتكون الوشوش


عمرها ما صاحبها خوف


يكتب بإحساس الفرح من كل القلوب ويستعد للفرح القادم من جديد يجمع كل أبناء الشعب الواحد فى المساجد والجوامع والبلكونات حتى أقسام الشرطة التى كانت فى وقت من الأوقات رمزا للتسلط والقهر ويجعل الصورة تتسع أكثر وأكثر ليضم لها أرصفة الشوارع ومالها من دلالات تعبر عن هَبّة الشعب كرياح لايمكن أن يقف أمامها أحد ..ويستمد قوة هذا الفرح ببراءة شديدة فى أمل للمستقبل من لمحة( بنتى ف الحضانة طالعة ف مظاهرة بنات) ومالها من تعميق الفرح على كل الأعمار وإشراق اليوم الجديد الذى سيعيش. ورغم هذا كله لاينسى أن يجلد من صبر وتحمل كل هذا العمر دون أن يثور.. ومصاحبة الخوف فى (زى مايكون الوشوش عمرها ماصاحبها خوف) كى يؤكد على أن الخوف قد ذهب بلا رجعة ولم يعد لتلك الوشوش التى تحملته وقت طويل.


وفى قصيدة (تعظيم سلام ) يصنع الشاعر مصر التى نعرفها ونحبها ويضرب لها تعظيم سلام وهذا المصطلح بالتحديد جرت العادة عليه حينما يكون قادم شخص مهم كى يلفت أنظار الناس إليه.. يقول المغنى الشعبى بصوت عال وبكل همه تعظيم سلام يتخذ منه الشاعر موقف المصرى الذى يفرح بكل انتصارات بلده وأبنائها :


تعظيم سلام لمصر ست الكـــــــــون


أنا روحى عاشقة ترابها فين ماأكون


دمـى وكيان بعشقها مسكـــــــــــون


وهى مهـد العشق والعشــــــــــــــاق


فى البداية يأخذ الشاعر( مصر) بداية لمطلع القصيدة ليدخل بها بعد أن قامت بكل قوة وانتفضت على هذا الجبل الكبير كأنه جبل من ظلام ثم يعود بنا الشاعر إلى الحبيبة الكبيرة ست الكون والعشق لترابها الذى يسرى فى دمانا كذلك هى مهد العشق والمحبة لكل أبنائها.


تعظيم سلام للجيرة والعشـــــرة


دهب وماس برلنت مش قشـــرة


وشوش بريئة لاخاينة ولا كِشرة


قـرب وخدلك درس ف الأخلاق


يتحول بعدها للدخول إلى حقيقة مصر وهى الجيرة والعشرة ومالها من تأثير داخل قلوب المصريين فهى أغلى من الدهب والماس ويدعو من لايعرف أن يأتى ليتعلم المحبة كما هى من عنوانها المصريين :


تعظيم سلام لكنيسة مع جـامـع


ولكل حارة وناصية مع شـارع


هما اللى جابوا فجرك الطالــع


توأم ف لون الـــــدم والأشـلاء


الذين لايفرق بينهم دين.. كلها بيوت الله الذى يرفع فيها اسم الله وهم أيضا الضامنين لتلك المحبة فى كل شارع وكل حارة وحينما يسقط شهيدا نجد أننا توأم فى لون الدم و الأشلاء لانستطيع أن نفرق بينهم:


تعظيم سلام لقلوب بشر صــادقة


قالوا نموت وتعيش ماهش فارقـة


لكن حنحمى بكـره م السرقـــــــة


ومافيش فروق ف دين ولا أسماء






ويجل ويُكبر هذا الحب ويستمر فى وصفه ويضم فيه قلوب المصريين الصادقة وكم هى رخيصة عندهم حياتهم مقابل أن يعيش غيرهم من المصريين فى حرية ,وأن يحموا هذا النهار السطاع من السرقة.. وهنا يؤكد مرارا على أن لافرق بين الدين ولا الأسماء لتحفيز كل الصامدين. إن من يذكر محمدا سوف يذكر مينا بكل تأكيد كلنا مصريون.


تعظيم ســلام يا بنت مصــــــــرية


قلتى لحبيبك مهــرى حـــــــــــرية


سندى وأمـــانى ف دنيتى الجـــاية


علشان ولادى يشوفوا خير ورخاء


ويأتى الشاعر كى يضم شريك الحياة وتفكيرها الذى تغير مع تغيير الحدث ليأتى محفزا أيضا لحبيبها الذى تقول له مهرى حرية وهو السند والأمان كى تطمئن على من سيأتى لها من أولاد وتستمر بهم الحياة.


حرس ســلاح لمحمد البطـران


اللى أهان الخــسة والخـسران


نوّر بدمه عتمة الأوطــــــــان


ولاهّمه أمر هـروب ولا إعيـاء


حرس سلاح هنا هى هى تعظيم سلام لكن قوتها فى دخول شخصية عسكرية مهم وهى تطلق فى الجيش حين دخول القائد ويأتى الشهيد محمد البطران الذى استشهد فى مكانه الذى رفض أن يغادر أو يفتح أبواب السجن وهنا تأكيد على حفر اسم شهداء الوطن على السواء من الشعب أو الشرطة كى يكون علامة من العلامات المضيئة للمصريين ومتابعة يومية لما يحدث فى الميدان أيضا ومايتناقل من أخبار وسقوط الشهداء .


تعظيم سلام ياعســـكرى ف جيشى


يابنى واوخويا وصاحبى وشاويشى


واكل معايا ف ملحـى وف وعيشـى


وحامينى ف الشارع و ف الـُقشلاق


ويذهب الشاعر إلى الجندى الواقف فى خدمته وجيشه كى يشعره هو أيضا بأهمية مايقوم به ,ويدلل له على أنه من نفس أسرته (يابنى واخوايا وصاحبى ) وأكثر من هذا واكل معايا عيش وملح ..ومالها من دلالة إنسانية كبيرة فى المجتمع المصرى .


يستمر الشاعر فى سرد صور الانتصار والثورة والمرور على كل الشهداء وذكرهم كما يحيى الشعراء الفرحين والذى يشعر بفرحك سواء من رحلوا مثل جاهين أو من بقى منهم مثل أحمد نجم. ويأتى فى الختام كما بدأ بمصر العظيمة يختم لها أيضا فهى البداية والنهاية والتاريخ:


تعظيم سلام ياســـاحة التحــــرير


أسفلت أرضك ريش نعام وحريـر


ومهما تانى رجعت انام ف سرير


دايماً حاحن أرجع أبات ف خـلاء


تعظيم سلام


تعظيم سلام


تعظيم سلام


وهنا يقف بكل حب لمن هم فى ساحة التحرير يشد من أزرهم ويساعدهم ولو بالقول الذى هو يشبه القوة المعنوية الصامدة والباقية.


ونأتى الى صوت شعرى مختلف فى تعبيراتة وصورة وتعاطية ايضا للثورة وهو صوت الشاعر حازم حسين الذى انطلق الى الميدان وصار يغزل بعض من هتافات الميدان ورآى عن قرب وتفاعل مع ثوار مصر بقلبة وقلمة الشعرى ايضا تناسب معه فى تعاطية وتناولة الثورة بشكل مختلف عن ماكان يكتب وقتها فهو من افراد الثوار يؤمن بكل معطيات الثورة ويطلب مع الطالبين من حقوق لهذا الشعب.


فى قصيدتة تحيا ثورة مصر يقول


قبل ما نتكَلِّم عن ثورة مصر


إللي بتشبه


خربشة الفاس في الأرض


وتلطيش المَيَّة ف جسم السدّ


وطَلْعِة فلاّح


... بسلاح العَشَم الممدود


ف عروق الطين الطيِّب مَدّ






هو يضع هنا تأسيس لثورة مصر ويعقد فيما بينه وبين متلقية شبه اتفاق على وضع الاساس قبل مانتكلم عن ثورة مصر اللى بتشبة خربشة الفاس فى الأرض نعم هى تشبة بالفعل تلك الخربشة كى تعطى الفرصة لنبت جديد لمصر يطلع من طينة هذة البلد الغالية علينا وتكون لها اساس ممدود فى عروق الطين الطيب مد وهو هنا يبرهن على ان عروق المصريين تمتد الى الطين الطيب .


ويستمر الشاعر فى توسيع مخيلته الخصبة بنسج الكثير من الصور الشعرية الرائعة ويعود مرة اخرى لتاكيد كلامه عن الثورة.


فَقَبل ما نتكَلِّم عن ثورة مصر


الوَعد ........ العَهد


المَهد ....... اللَحد


الثورة إللي انْطَلَقت زيّ الرَّعد






هنا يأتى بها مباشرة ليؤكد عليها الوعد العهد المهد اللحد ويعطى لها الامتداد الرائع الجميل ويعود ليؤكد ايضا على قوتها الثورة اللى انطلقت زى الرعد وهنا تأكيد ايضا على عدم وقوف الثورة الى حد معين قبل ان تحقق اهدافها ويستمر مع قصيدتة تحيا مصر ويستمد من التكنيك السينمائى لقطات من داخل الميدان ليصنع له عالم شعرى خاص به هو واصحابة الثوار بشعرة تارة وتارة اخرى بكل الجد والوقوف مع اصحابة الثوار


ونهتف بيقين النصر


تحيا مصر






الأرض بتعرق أناشيد وأغاني


والشُّهدا بترجع


وسط المُتظاهرين من تاني


والفرعون مسجون


وأنا مجنون بالفرحة


وطارحة ف حنجرتي الأحلام زيتون






يالها من صورة شعرية تؤكد حرص الثوار على ثورتهم وتتضامن معهم الارض التى تعرق اناشيد واغانى لتحفزهم على الفعل الثورى ايضا يعطى صورة شعرية جميلة تدل على ان الشهداء يتزايدون رغم القتل فيهم ولو عادوا سيطلبوا الشهادة مرارا وتكرارا الشهدا بترجع وسط المتظاهرين من تانى ويقوم بعمل اضاءة على العالم بشكل سريع الفرعون مسجون وانا مجنون بالفرحة كلنا كنا مجانين بالفرحة وكنا فى كثيرا من الاوقات غير مصدقين ماحدث


يكتب حازم كل مايراه حوله ويسجله تاريخيا ليؤكد عليه ويكتب بشعرة تاريخ جديد لمصر فيستمر فى سرد تفاصيل صغيرة ويعقد المقارانات ليسقط عصر الفرعون البائد بكل تفاصيله ويسجل ايضا اعجاب كل العالم بما حدث من ثوار مصر الرائعين.


اتقهروا الملاعين واتصَهَروا


واتنهروا السامعين وانبهروا


وطِلِع الوررد ف غير ميعاده


اتْعَبَّى الكلب ف كيس صيَّاده


رَدّ سواده


وأيّامه البيضا ابتدوا يتعادوا


وسجدت كُلّ عواصم الدنيا


جوّه حواري


كانت نسيت لون الفجر






يالها من صورة شعرية بديعة تجمع كل ماحدث من طلوع ورد وسطوع فجرا جديدا على حوارينا الطيبة.


ونأتى لنص اخر مع حازم حسين وهو قصيدة 25 يناير ونوع مختلف من الكتابة هنا يعطى حازم حسين مايشبة الخطاب الثورى المتحدث عنهم كشباب مصر ويأتى من البداية متكأ على اسلوبا له بعد شفاهى شعبى داخل وجدانا جميعا وهو الموال


الأولة يا وطن فَتَّح عنيك ... صحصح


والتانية يا زمن إحجزلنا مطرح


والتالتة يا عفن لم البلى وروَّح






ثلاثية لها تاريخ مستمد من قلوبنا جميعا ويؤكد عليها بحبه الاولة تنبية للوطن فتح عنيك صحصح والتانية ينبه على الزمن بحجز مطرح لمصر بين الامم والتالته يوجه خطابه للنظام السابق لم البلى وروح وكم كان من بلاء ويستمر الشاعر فى سطورة المحبة لوطنة ويأخذ من كوبلية شعرى شديد الخصوصية لصوته






أصل الرصاص ما اصطفاش


لا شكل ولا مِلَّة






بها تاكيد على وحدة الدم الوطنى الذى لايفرق بين دين او لون او عرق






طالعين بحب الوطن


وبكره سَجَّانه


عنوانّا يحيا الوطن


وموتنا عنوانه


ضحكتنا زي الرغيف يضحك لِفَرَّانه


وحلفنا لمَّا استوينا


ماتباتي مُحْتَلَّة


يأتى الشاعر بصورتة الشعرية جامعة لكل الثوار واتفاقهم على ان لا بديل لهم غير يحيا الوطن او الموت هى صور كنا نراها كل يوم فى بداية الثورة اصرار كبير من الثوار وموقف مخزى من النظام وكأن النظام اصبح احتلالا ولابد من تخليصها من بين يديه هى قصيدة كبيرة ينشد بها الشاعر ويطوف بنا الى الميدان ونعود للثوار وما كانوا يقوموا بعمله انذاك






يا عاركوا يا شعبنا لو دمّنا يتهان


تبقوا دبحتوا الوطن


والشُهدا دول خرفان


هيّا البلد واقفة على عجوز خَرْفان


يخرب بيوتنا بقي


لو نجحت الشِلَّة










أصل الرصاص ما اصطفاش


لا شكل ولا مِلَّة


ويوجه خطابة فيها ايضا الى باقى الشعب ويجعلهم يتحركوا لان فى صمتهم ذنب يجعل منهم قتلة للشهداء ويعود لتأكيد الهم الجمعى فى بيته المرتكز عليه أصل الرصاص ما اصطفاش لاشكل ولا مله الله عليكم شعراء صنعوا الكثير بحروفهم التى تشبة البنادق فى مواجهة نظام اصبح شديد السواد ولا بد من بصيص أمل كى تستمر الحياة


ونأتى على عزف اخر مختلف اختلاف كبير فى التناول وهو الشاعر الجنوبى عبد الرحيم طايع الذلا صاغ يوميات الثورة فى مربعات واتخذ شكل الرباعية كى تكون رسائلة قصيرة ومكثفة ومنذ البداية فى تونس وهو جعل مصر امام عينة وتمنى لو انها تلحق بتونس


تونس بتقلب يا بيرم كرسي حاكمينها


ياما اشترتهم وياما كانوا بايعينها


عقبالها مصرك يا تونسي لمَّا تلقى نهار


والشِّعر يكمل بنار تاكل في ناهبينها


يؤكد عبد الرحيم طايع على حلمة الذى يتمناه لمصر ويؤكد ان كل رسائلة الشعرية سوف تكتمل بدفاع حقيقى فى وجه ناهبى مصر واعتقد عن عقد المقارنة بين تونس ومصر فى بداية الثورة وقبل اى شىء هى اشارة بدأ كى تكون الثورة المصرية على قدر كبير كقدر مصر فى تاريخها ايضا تضمين قاسم مشترك بين مصر وتونس وهو الرائع الكبير بيرم التونسى الذى يعرف الوجدان الشعبى المصرى من هو بيرم التونسى والشعر الذى سوف يكون جسر نجاة لمصر من حالة النهب .


يا مصر إمتى المعاد يوم تلحقي بتونس


واللهِ ازغرت وترقص جنبي خان يونس


يا اللي انتي مسروقة م الأيَّام ومن واجبك


إيه اللي عاجبك في حوت بطنه بلع يونس يستمر عبد الرحيم طايع فى رسائلة التى تشبة الجلد لتحفيز كل من يحلم مثله بمصر الكبيرة وينتظر معه الموعد للخلاص بطن الحوت والخروج من هيمنته وفرض حراستة على مصر وتشبية رائع فقد كان النظام بالفعل حوت كبيرا


قادرين نجيبلك يا مصر الحقّ من سارقه


مَطَّر في تونس مَطَر واصل هنا برقه


لو مرَّة نرسم ملامح فجر باستعداد


ليل الفساد واللي تحت عبايته ح يفارقوا فى رسالة غاية فى الروعة يربط الشاعر الخيوط ويجعل الامر سهلا على كل الثوار ليزيد فى تحفيز قواهم وتحقير ليل الفساد بمن فية سوف يفروا ليرجع الحق المسروق من مصر


وانادي ع الصُّحبة من شُعَرا وأهل فنون


عاوز نفوق بالأمل من يأسنا المجنون


وافضل منادي لحدّ الدُّنيا ما تنوّر






إبداع يصوّر شموس بكرة شروق مضمون


يغير الشاعر خطابة ويوجة نداء لمن معة فى نفس جبهة الفن والشعر كى يقوموا بصناعة الامل وتصوير هذا الصبح المشرق وكان يوم بيوم يتابع عبد الرحيم طايع كل مايحدث على ارض الميدان ويكتب عنه ويقف بجانبة ايضا يقف بجوار النضال السويسى الكبير الذى هب ليساند ميدان التحرير


أبوس إيدين السِّويس من شوق قنا بسلام


ما انا ليَّا فيها أهالي وليَّا أحلى غرام


حبَّاتها لامعين في عُقْدك يا امَّه يا بلادي


واصرخ وانادي دبحت حمامها ليه يا نظام يالها من رسالة شافية تعبر عن صدق التواصل الجهادى ان صح التعبير كى يكون جهادا واحدا من اجل كل الامه






عارفة امَّا يرحل نظام القهر يحصل إيه


أبقى ابن بطنك صحيح لا بطاقة ولا كارنيه


واغنِّي غنوة حياة لحبيبتي وصحابي


يرجع شبابي وما ارجعش ابكي تاني عليه روعة الرباعية تكمن فى تأكيدها على الكفاح من اجل ان يكون ابن هذة الارض الضاربة فى اعماقها بتاريخ كبير من الجهاد والكفاح واستمر الشاعر فى مراقبة مايحدث والكتابة عنة بشكل يومى ويؤرخ لمن كان فى الميدان وكان فى السويس واسكندرية وكل الميادين الغاضبة ورسائل الشاعر دوما تكون مكثفة تعطى خلاصة مايكون على الارض وتصويرة بشكل شعرى رائع ومتابعة الاحداث والتواتر مع ايقاعها السريع وسرعة رد الفعل لدى الناس ولدى الثوار والشعراء ايضا


طول ما الميدان لافتته ثابتة على التَّغيير


والنَّاس بتكتر عليك يا نظام ما لكش كبير


مصر اللي كان الفشل ملازمها ليل وصباح


تنقل صلاة النَّجاح من ساحة التَّحرير ويكبر ويهلل لفرحتة بالتحرير وفرحتة بكل الثوار الى ان يأتى الغيير وينزاح الكابوس من ليله الكئيب الملازم لمصر منذ فترة كبيرة وقد جاء الاوان كى تنفك كل البلاد منه وكانت رسائل قوية موجة بشكل يومى راصدة للاحداث بعين محبة لكل مايحدث فى مصر






مهمّ مصر السَّاعة دي نحتفل بيها


ننصب كوشات للفَرَح من صبرنا فيها


هيَّ اللي زال الكابوس عن صدرها الشَّيَّال


أمّ العيال قلبهم باس تحت رجليها


اختم بهذة الرباعية الفائقة الجمالة وفيها خلاصة حبنا لمصر الشافى لنا ولها فى آن واحد ويبقى شعر العامية دليل يومى ناتج لكل الطاقات وقد ظهرت اغنيات كثيرة من الميدان لايعرف من ألفها وظهرت شعارات كثيرة كانت اقوى من كل التعبيرات الجمالية رغم انها كانت تحمل جمالا اكثر وهو جمال التأثير السريع على جموع كبيرة فى ميدان واحد لكن به كل قلوب مصر ويبقى ايضا شعر العامية المصرى تاريخ يومى لكل ماكان يحدث فى مصر على مر ايام الثورة المصرية العظيمة