الأربعاء، يوليو 27، 2016

شهدان الغرباوي تكتب : أبي



أبى
....
ليت أبى كان أكرشا كموظف أميرى
له صلعة لامعة ،أكلت عليها الشمس وأنجبت صغارها
ليته كان يدخل علينا البيت ، متعرقا ومتربا
فى يده ثمرة بطيخ كبيرة وعشرة أرغفة من الخبز البلدى ، وجريدة " الأخبار"
يلتهم وجبة الغداء كاملة وينام القيلولة ثم يصحو ليشاهد مسلسل الثامنة إلا الربع وهو يتناول فشار الذرة
يؤدى صلاة العشاء ثم يخلد إلى سبات عميق -بدون أحلام-ليستيقظ فى الصباح الباكر للعمل
..
ليت أبى كان يفضل البدينات من النساء بأرواح البقر
من كانت لهن مؤخرات موقوتة على وشك الإنفجار
ولا خصور لديهن محددة المعالم
يلبسن قمصان النوم وملحقاتها حمراء لامعة ،بلون شريط الشعر وطلاء الشفاة و (الشبشب) المنزلى
تنطق تضاريس أنوفهن ببلاهة غوغائية وبجهل مطبق بقواعد النحو والصرف
ليت أبى كان أميا و مسالما كنخلة قصيرة
تؤتى أكلها المرء وهو جالس تحتها
ليت أبى كان ينهرنى لتأخرى إلى ما بعد التاسعة مساء فى بروفات المسرح التجريبى ،أو بين الكتب القديمة بشارع "النبى دانيال"
ليته لم يكن شفيفا درجة أن ينبذنى عشرين قرنا كاملة
بجوار حائط الكون ،فى وضع جنينى
ريثما تتهيأ روحه لاستقبالى كطفلة حديثة الولادة
..
ليت أبى لم يكن نتوء بين الناس
يحمل تغربه على ظهره كصليب لزج
يفكر كثيرا و يبكى كثيرا
ولا يضحك أبدا
النوم وجعه الأعلى
واليقظة فوضى رصاصات الذكرى فى صدره
ابى لم يكمل كرسيا بدأ فى صنعه ولا أكمل يوما كتابا مدرسيا
..
ليت أبى لم يكن فائرا كالتنور، ينجب البنات خاصة ويهديهن لليلة الماجنة
ويغتم منها باقات التيوليب الأبيض ، وهمهمات فيروز
ليته لم يختر أمى عود ياسمين وقطعة موسيقى
يغازلها مرة فيرفعها إلى مقعد عند سدرة المنتهى ،وتأتى بى
ومرة يخونها مع فكرة العدمية ويمضى فى فوضاه حول مدى اختلاف "جون بول سارتر " بشأنها مع "أبى العلاء المعري"
خزائن أبى خاوية من الخطايا
ليت بوابة ليله لا تقف أمامها جحافل جيش من وخزات الضمير 
ليت أول ليله لم يكن قلقا على قلق
و ليت آخره لم يكن ذهولا
ليت أبى لم يكن 
شاعرا

الثلاثاء، يوليو 26، 2016

عادل الحراني يكتب : لاتعصر برتقالتي مرةً واحدة





إن شئت ارسمني في عينيكَ البيضاء
إعطني أسنانَكَ وأعطيكَ السُّكَّر
إن شئتَ اجعلني وطناً لكن لا تلقِ بي فـ الخريطة واتركني بكل حماقتي البدائية ولا تندهش حين آتيك بملابس العصور الوسطى التي عليك أن تنزعها كلَّها قبل أن تصل إلى لؤلؤتي
ذلك كي تستطيع أن تعثر عَلَي ضفيرتين وحقيبتي المدرسية التي بها قلمُك
لاتعصر برتقالتي مرةً واحدة عليك أن تعصرها صورةً صورة لنصنعَ منها شريطاً سينمائيا لفيلمٍ غامض يبدو إباحياً للمراهقين وكبارِ السن
لا ترسمني .. كي لاتراني في كل امرأةٍ تريد أن تعبر الشارع
عليك أن تلقي بي خارج ذاكرتِك لأكونَ في كل مرةٍ جديدة
فلا تحفظ إسمي
ولاتقف عند شفاهي وشهقتي تحت ليلِكَ على أنهما الأروع
وعليك أن تلقي بكل صوري من شرفة عينيك
لاتصدقني حين اقول لكَ إنني أحبك لأنكَ إن صدَّقتني ستهرب
كن دائماً على حافةِ جسدي فهذا سوف يجعلكَ دائماً راغباً فـ التسلق
......................... والعزف
بجسدكَ العاشر فوق أثدائي الخمسة

مني عثمان تكتب : رمق....من حرف




رمق....من حرف
                             منى عثمان


كنت التائه في جنبات الخوف
المتسول لحظة فرح.....
والمتسلق عير ذؤابات الحلم
يشهق وجعا من ريح مثقلة بالصفعات
.....وأنّات الخيبة
كنت المتشرد في اروقة الصمت
ابتاع البوح برمق من حرف
ادفع شقا من روح ترنو لفضاء
.....لا يحدوه الدمع
ومازلت.....
ذاك التائه في جنبات تصدح
......بالشوق اليك
والمتسول لحظة دفء في عينيك
والمتشرد فيك برغم القهر وأنّات القلب
مازلت....
احمل روحا تهفو الى قطرة ماء بين يديك
تشجب ظمأً شق الضلع.....
واردى القلب قتيلا بين فيافي الوجد
مازلت.....
ابحث عن مأوىٍ في اوردتك
وملاذا بين النبض وبين النبض
بقيني من قيظ الشوق
اتساءل.....
عن معنى لا ترهقه متاهات الحرف
ولا تسبيه اصفاد من نزف الصمت
فأي قاموس يمنحني قصيدي....
..... سوى عينيك
ورضاب لقاء يحمل كل تفاسير اللهفة
حين تطيح بأشرعة القلب

مروة عادل تكتب : مدوا الايدين بالانسحاب






اجراس ف وقت الليل بتعلى 
بتغطى اصوات اللذين
  مدوا الايدين بالانسحاب 
اجراس بتشبه للدموع 
والبكا مش بالعياط 
قلبين ف صفحه مقطعه 
او نص قلب ف كل قلب 
احتضن م الوهم وهم 
وانتشى م الضلمه ضى 
امتداد  دراعين ولكن 
م الكسور الوصل هجر 
الضمه بينهم من فراغ 
والفضا شاغل اماكن 
مين منا هاجر 
مين بنا لسه 
ع الوفاء والعهد ثابت 
مين مد ايده بالسلام 
والتانى فارد م الحبال 
كام حبل دايب
متشعبطه ف طرفه 
روحين 
متشتته ع سكتين 
او سكه وحده 
ف اتجاه عكسى 
مسافر 
مغترب عنى 
وراحل 
والهوى بيقنع ف قلبى 
جوا منى انتى جمبى 
النفس بيدخلك 
والحجاب جوايا حاجز 
اى حب لحد غيرك
انت هما......وهما انت 
يشبهوك .. ف اختلافك 
هل حد شافك 
حد شاهد 
حد حافظ من ملامحك 
بس لسه ماشفش شكلك 
لسه معلمكش بنهم ؟؟!!!
وشوشنى ليلى ف الودان 
سرا 
باح ليا باحلى اللى كان بنا 
ورمالى ذكرى 
ورماك  عيون ع شكل نظره 
عراك ملامح 
غطت رموشى  عليك 
وباحت
باللى مقولتشهوش  ساعتها 
باللى خبيته ودريته 
ف تمام اللحظه اللى 
بتتعرف فيها بحبى 
حيث كان الوقت ليلا 
انسحبت من وريدك
وارتفعت ايديك لتعلن 
انسحابك من حياتى 
ثم ارتفاع اصوات بكائى 
 .....لتغطى  اجراس اللذين  
مدوا الايدين بالانسحاب

الخميس، يوليو 21، 2016

إنَّنا مُتَشابِهانِ جِدًّا .. الشاعر محمد القليني




إنَّنا مُتَشابِهانِ جِدًّا
ولنْ يُلاحِظَ أحَدٌ فَرْقًا بَيْنَنا
فتعالَيْ نَتَبادَلِ الأدْوارَ أيتُها الشَّجَرةُ
أنتِ تَذْهَبينَ إلى بَيتي
وتتَظاهَرينَ بأنَّكِ أنا..
وأنا أقِفُ مَكانَكِ في العَراءِ
وأتظاهَرُ بأنَّني أنتِ..
جيراني سَيَقْذِفونَكِ بالنَّميمةِ
كما تعَوَّدوا أنْ يقْذفوني
ومِثْلي.. لنْ يَتَساقَطَ مِنْكِ
إلا ثمارٌ طيّبةٌ
وأطفالي الجَوْعَى لنْ يقْطِفوا
مِنْكِ ثَمَرةً واحِدةً
فقَدْ عَلَّمْتُهم ألا يَحْصُدوا حُلْمًا
لَمْ يَتَبَلَّلْ بِعَرَقِهِمْ.
تَعالَيْ نَتَبادَلِ الأدْوارَ أيتُها الشجرةُ
وأَعِدُكِ ألا أوقِظَ عَصافيرَكِ
لو نامَتْ على صدْري
وأنْ أُمَشِّطَ شَعْرَ الرِّيحِ
وأُرَبِّتُ على حَنْجَرَتِها المُمْتَلِئةِ بالصُّراخِ
وأنْ أسْتُرَ أيَّ عاشِقَينِ يَخْتَلِسانِ قُبْلةً
مِن وَراءِ ظَهْرِ الخَوفِ
وألّا أتَخَفَّى أبَدًا
مِن حَرّانَ مُنْهَكٍ.
تَعالَيْ نَتَبادَلِ الأدْوارَ أيتُها الشجرةُ
لِأتَعَلَّمَ مِنْكِ أنْ أُحِبَّ جُذوري
التي تُثَبِّتُني في الأرضِ بقُوّةٍ
أُحِبُّها -حتّى- وهي تَمْنَعُنِي الفِرارَ
مِن وَجْهِ حطّابٍ يُكَشِّرُ عَنْ فأْسٍ نَهِمٍ.

من ديواني الجديد: أركض طاويا العالم تحت إبطي
الصادر مؤخرا عن دار العين

أحمد الشافعي يكتب : آخر حلم






آخر حلم
نازفة الشوارع بالبشر مسافات
و لا حد عارف سكته فيها


يا عمر عدى بالأمانى و فات
و اتاريها طلعت ..
زى بعضيها
و انا كنت اجدع صبى ..
لكنى حتما .. غبى
شايل كأنى النبى
وحى القصايد نور
و فاكرها قال .. دستور
و باخطى للأحلام فى موكب من سراب
لأ و الغريبة قوى ..
كان ينفتح لى الباب :
ادخل يا شاعر باليمين
و اكتب عن العشاق يسار
و اكتب عن العشاق يمين
من غير ما تحلف ١٠٠ يمين
باين عليك .. كدااااب
أصل الحكاية مش غناوى ع الرباب
و لا هىّ حدوتة رواها كتاب
ماتبيعش نفسك فى مزاد محسوم
دا المهر غالى قوى ..
و انت يا واد .. معدوم !!!
اقعد هناااااااك
عند آاااااااخر حلم
و الضم حكاوى ذكرياتك فيلم
و ارسم حبيبتك عبلة أو ليلى
مانتاش ح تصبح عنترة أو قيس
فى عيونها لو .. ليلة 
ضفّر غناوى العندليب و منير
جمّع قصايد شوقى ويا نزار
واوصل شفايف نور مع خد صافى حرير
جايز تلاقى فى النهاية نهار !!!
جايز تلاقى فى النهاية نهار !!!

رشا فؤاد تكتب : كسر قزاز




كسر قزاز
زلازل وقتيه
لصدمات زى اليويوب
تردك للواقع
واااااقف ثابتو
كإن العمر محطه بتعشق إدمانك
للدهشه
هاتنزل في
نوتداوى ملامحك
فالمرايات (كسر قزاز)
دايما واخدك من روحك
مشروح لكن شرخ معاكس للحزن
بيصور صورةبيشوف الفيلم ف آخر التتر ماهوش كامل
وكإن الرفض بيترجم جواه بالموت الناقص
وحياه بتحاور صرعاته
بالتعتيم (سلويت)
 أتارى الخوف خيالات جواه
بتترجم حاضررغم انه بيقص ف شجر الليل سهره
وينادى عيالالوقت الضايع بين حلمهي
جروا عليه بنظرة عارفين
الخط الفاضل ف المسافات كان إحنا
كان طيران ثابت
لمحاوله تخريج العنف اللى مسقط على خوفه دموعنا
توثيق طيب للحاله
بغرض الردع الأبدى للصدمات
زى اليويوالملضومه كسر قزاز

الأربعاء، يوليو 20، 2016

القصايد... الشاعر محمد حميدة




القصايد


القصايد كالبشر 
.الحروف تشبهنا جدا 
والملامح كالبيوت
طرح ياما 
شوك وتوت
القصايد ليها روح 
ليها قلب أكيد سامعنا 
ليها كف اتمد لينا 
.لما تهنا ف يوم جمعنا 
شوق فرحنا 
.ونوح دموعنا 
احلى زاد بيسد جوعنا 
.وف رجوعنا بنلقى صاحب 
ننسند على نور حروفه
ّالقصايد لو تشوفو ا
بين سطورها وشوش كتير 
خلق ياما 
وأرض طارحه
موت و فرحة 
فيه حروف تلقاها شارحة 
.حرف تايه خلق سارحة
حرف شابك طرف حرف ف قصة تانية
كام قصيدة زهورها دبلت 
كام قصيدة زهورها طارحة
الحروف حبة سنابل 
واللي زرع القمح يحصد 
يطعم الطير المهاجر 
يلضم الشمس بخيوطها 
في كام قصيدة 
يكتب البهجة الوليدة
م المعاني البكر يغزل
للقصص كام 1000 صورة 
الحروف بتكون غيورة 
كالبنات 
ارهاصات النص دايما 
مش سكات 
ارهاصات النص حالة
واستحالة 
نبض شاعر 
مرة يقدر 
انه ما يلبيش نداها
القصايد نور سماها 
.ضل روحنا 
.كف دايما نحتمي فيه من جروحنا 
من الخطاوي
الغناوي 
ف قلب شاعر 
لسه قادر 
يزرع الارض بحروفه 
الغيطان تطرح قصايد

عاتكة حسن تكتب : حتي متي ؟





حتى متى؟؟!! 
----- 
على وقع خطى ظلك 
أسير 
أتابعه 
أراقبه 
وحول حرارة النفس 
كفراشة منومة 
هائمة 
أدور 
وهو يغطي وجهه 
كهارب 
من عين الشمس 
يخاف تجدد الحياة 
في عروقه 
فتنسجه جسدا من جديد 
ويتجدد عشقه 
--- 
هائم أنت 
خلف ظلال الكلمات 
لاتبارحك دهشتك 
البريئة 
حين ترى بقايا 
أصابعي على قيثارتي 
المتروكة 
في ذلك الركن المغبر 
كأنك لاتعلم 
أنني 
تركت روح ألحان الربيع 
على جذوع أشجار تلك 
الحديقه ، 
وأنت لازلت 
تظن أنني لا أزال على 
ذلك المقعد 
أنتظر مرور ظلك. 
-وأنني لا أزال أهذي 
وأنا أجمع حروفك التي 
تلقيها على زجاج نافذتي 
نثرة نثرة 

عزيزي الفيس بوك الشاعر خالد حسان





عزيزي الفيس بوك 
هأنذا ألصق قصائدي عبر صفحاتك 
وأبحث عن أكبر عدد من اللايكات 
التي تلقى – في الغالب - بمنتهى الإعتيادية 
والمجانية 
وعدم الاكتراث 
لأنني – ببساطة – لست شاعرا حقيقيا 
يمكنه الاتجاه صوب الشعر 
الشعر وحده 
تاركا ذلك العالم خلف ظهره 
عزيزي الفيس بوك 
أنت جعلتني مسخا 
غير قادر على الإخلاص لشيء 
أو الإيمان بشيء 
مجرد كائن افتراضي 
يخاطب أشخاصا افتراضيين 
في عالم يختفي تماما 
بانقطاع التيار الكهربائي 
لقد أصبحت قصائدي – مذ عرفتك – 
سهلة 
وبسيطة 
وخافتة 
بلا لون أو طعم أو رائحة 
كماء فاتر
لم أعد ذلك الشاعر الواعد 
صاحب المشاريع الكبرى 
والقصائد المهمومة بمشاكلة التراث 
وإعادة طرح قضايا المجاز 
عزيزي الفيس بوك 
ليتك تستطيع أن تحذف تلك ال " like " 
من اعداداتك 
أنا لا أطيقها 
ضع بدلا منها ما يمكن التصويت عليه بأنه محض هراء 
ضع " nonsense " 
ربما يدرك أصدقائي الان أنني أستحقها 
بجدارة

الأحد، يوليو 03، 2016

" إفطار خاص .. جدا ".. الشاعر أحمد الشافعي




" إفطار خاص .. جدا "

من شدة عطشى
أفطرت اليوم ..
على كأس .. الشفتين
و اشتد بقلبى الجوع
فرحت أصبّره..
ب " عصير ٍ " ..
من خمر الخدين ِ
و حبات كريز النهدين ِ
و شلال ٍ من " قمر الدين " المتدفق ..
من بين الجبلين
قالت :
حسبك من تلك " السلاطات "
و أقبل..
فالمائدة المترعة بأصناف العشق ِ ..
تنادى الولد العاشق ..
كى يلتهم ..
صدور الطير ِ ..
و لحم الكتف ..
و ذيل الأسماك
لحظتها ..
انطلق من المذياع دوىّ ٌ..
" يا ويحى ..
قد جاء أوان الإمساك "

أحمد الخدرجي يكتب . لا تقترب من هذه القصيدة



بكلاسيكية أمقتها . أقول : لا تقترب من هذه القصيدة 
فقصيدتي مُرهِقَه .. و أنا شاعر مُجهِد .. لن أسلمك القصيدة على طبق من ذهب في قراءتها الأولى فاغفر لي ذلك \ فأنا شاعر لا يجيد الإحتفاء بقرائه ... عذرا لا تقترب من هذه القصيدة \ فلن تجد بها ما يروق لك أيها القاريء و لن تتماهى مع أفق توقعاتك الحسنة .. لن تجد فيها الإيقاع النُحاسِي الذي يجبرك على كتابة ( لفظ الجلالة ) في تعليق و أنت مرتاح الضمير \ وأنا بطبيعتي أكره الآلات النُحاسِيَه
\ ولن تجد فيها القافية التي تجبرك على التصفيق فتجود عليَّ ب " like " ( يحسبه الظمآن ماء ) \ ولن تجد فيها أيضا القضايا الكبرى التي تبحث عنها كقضايا الوطن العربي و حكامه من ( المتردية و النطيحة و ما أكل السبُع ) ... أنت تريد القضايا الكبرى أيها القاريء العزيز ... و أنا كل قضاياي الكبرى تتمحور حول علبة سجائري التي نفدت قبل انتهاء القصيدة فانتبهتُ من غيبوبة الكتابة واحترق النَص \ و البنت التي أرَّقتني في الغياب و تركت وجهها على الحائط ليعذبني هكذا \ و أمي التي أرهقتها الدعوات كثيرا كثيرا و دموعها التي تضيء حجرتي في المساءات القاتلة \ هذه التفاصيل الصغيرة لا تهمك أيها القاريء \ و لن تُصَدِّر لكَ المتعة المنشودة صدقني \ مالكَ أنت و كل هذا الوجع ؟!
أنا شاعر مُجهِد جدا \ قصيدتي لا تسير على الأرض دائما \ فتارة تجدها في السماء \ و تارة على الماء \ و تارة تحت الأرض في رحلة إلى عوالم غيبية تجبرك على الدهشة ربما \ لكنك لا تريد ذلك \ نسيت أن أقول لك أيضا أنني لست زجالاً قديرا !!! 
\ كذلك أنا لا أجيد الغَزَل في قصيدتي \ فهي لن تصلح مطلقا أن تكون رسالة غرامية \ أعتقد أن هناك الكثير من الأسباب التي لم أقلها \ يكفيكَ هذا أيها القاريء كي تبتعد في سلام عن هذه القصيدة \ أحب قُرائي جدااا و لكني للأسف الشديد لا أستطيع أن أحتفي بهم على مائدة النَص

عبد العظيم مسعود.. الشاعر علاء عبد الرحمن



عبد العظيم مسعود
----------------------------
عبد العظيم مسعود ؟؟ تعيش انتَ ..
زمانُه ف تربِتُه عفريت و عضم
تسألني ليه عنُّه ..
مين يسأل الأموات عن الأموات يا عمّ ؟
إمشي ببساطه كأي واحد ما اعرفوش
كأي روح متحضَّره بالغصب .. شِمَّ
الذكريات على باب قديم
الريحه أصدق من تاريخ مكتوب برجل الحاكمين
إنسيكلوبيديا الفراغ ..
و بشاعة الدبَّاغ بيعمل جوز جزم
من جوز بشر بلحم و دمّ
عبد العظيم مسعود ؟
أخينا الثورجي
أبو رجل واحده و عُكَّازين
و عين قزاز
بركات دخولُه المعتقل
في خروجُه
خد تاكسي و قالُّه : بينا دوغري ع البوغاز
قعد شهور في ( سلطنه ) يمكن ( عُمان )
و رحَّلوه أول ما زارُه في حلم ماركس ..
ع البلاك ليست ـ الغبي ـ محروق بجاز
في حدّ يحلم في الزمان دا بالفلاسفه
أو يعدي جنب صورتهم و ف إديه ( الجواز )
رجع .. يكلّم نفسُه في تراب المرايه ..
و الملاذ
كام اسطوانه من موسيقى مكعبله
يسمع لهم
من بعد نصّ الليل
في أودتُه فوق سطوح بيت (ابراهيم الباز)
العربجي ؟
أيوه ..
و فضل كتير كده ؟
لحد ما السرطان ناداه
ما قالشي : بِمّ !
لا نفع معاه كيماوي
و لا إشعاع جهاز
و الحمد لله
لم يكون لُه ولاد
يدوقوا - بعد موتُه - اليُتم

السبت، يوليو 02، 2016

أستند إلى جدار قديم.. عبده الريس




أجلس في الفناء الخلفي لطاحونة الكلمات 
أستند إلى جدار قديم
الهواء يمر مثل مكافاة
في نهاية الخدمة
أتأمل نملة تصعد إلى شرخ
أصغي إلى رفة جناحي يعسوب
على البعد
أراقب شجارات الغمام على الشمس
بعد انتهاء اليوم الدراسي
هكذا أصبحت 
بعد أن غسلت رأسي
من القضايا الكبيرة
هكذا اعيش الحياة بالطول والعرض
و لهاجس ما
أحتضن اطفالي أكثر من المعتاد ..
أجلس في استراحة المسافرين
دون انتظار حافلة
فلا تنزعجوا يا أصدقائي
إذا قفزت فجأة في إحداها
دون أدنى نية للمغادرة

تغتسل في عتم الليل.. الشاعرة هالة عثمان




عقدت حبالا بين الاشجار
لانشر عليها انات مرضى
تغتسل في عتم الليل
وتجففها الشمس صباحا
المريض التركي في شبه غيبوبة
يصرخ كل ساعة وفق التوقيت المحلي
والمرأة الشقراء تهز يدها الجدران بالباركنسون
صديقي المصاب بالزهايمر 
ينتبذ مكانا في اقصى الحديقة
ويعيد ترتيب قناني البيرةالفارغة
كل يوم مرتين
أمر عليهم واواصل عقد الحبال بين الشجر
لتنشر عليها العصافير زقزقاتها

لسّه الحنين . الشاعر سيد منير عطية

لسّه الحنين 
............
لسّه الحنين موجود
رغم الألام والجرح
لسّه الغرام بيجود
عز الهموم بالفرح
لسّه ف عنيكي ورود
واقفه تصلي الصبح
لسّه ف جبينك نور
يشبه شعاع الشمس
وانا قلبي ناي مكسور
يهمس بحُبك همس
لسّه يابنت الحور
ممكن أدوب م اللمس
وامّا الحروف تترص
فيكي .. يطول الشرح
لسّه الحنين موجود
رغم الألام والجرح
رغم البعاد مشتاق
حُضنك يدفّي القلب
وشفايفك الترياق
تملا الكاسات وتصُب
دا أجمل الأشياء
يا حبيبتي كاس حُب
أسكر وافوق واسكر
واطلب كمان وكمان
يجري الهوى سُكّر
مع دمّي ف الشريان
ونسيمك العنبر
يفتح ف قلبي ببان
قلبي يقول إعلان
حُبك .. بداية الفتح
لسّه الحنين موجود
رغم الألام والجرح
زيدي الهوى زيدي
وارويني من شهدك
يا أحلى تنهيدي
قلبي صبح عبدك
والدم ف وريدي
بيضخ من عندك
لو غيبتي روحي تغيب
م انا روحي هيمانه
والضحكه تبقى نحيب
والدمعه حيرانه
عمر الجراح ما تطيب
وعيوني سهرانه
تبقي اللي غلطانه
واطلب كمان الصفح 
لسّه الحنين موجود
رغم الألام والجرح
لسّه يابنت الحور
ممكن أدوب م اللمس
وامّا الحروف تترص
فيكي .. يطول الشرح

من ديوان((منتهى اللذه)

الجمعة، مارس 11، 2016

دمع سادة .. مني حواس





وبااشرب دمعتي سادة
كما العادة
على الضحكة اللي متعادة
في حضن الوحدة بااتقلِّب
مع التفاصيل !!
أنا والليل ....
قصايد بور
بنحكي حلمنا ف سطور
ويكشف دمعنا المستور
فتنهش جسمنا الأشواق
فراق بفراق
ودمعي فاق
حدود الحرف
وممنوع اللقا م الصرف
أنا اللي تملِّي أحلامي
في آخر صف
وأنا اللي إنْ خف يوم
وجعي ....
با اوارب دمعي واستّناه
ماانا عارفاه
ها ياخد لفّة ويجيني
يكمّل دايرته في قلبي
ويفتل حبل أيامي
بساقية دمع فلتانة
غاويها اللف !!!

أول الحب ساقط.. غادة عزيز




أول الحب ساقط
وآخره ساقط
رغم أن القلب وارف
سأترك إذاً للحب السقوط
ونفسي للندم
أصفق لإشتعالي
ً فأنا الغض من الشجر ً
صبح الهواء
أنسى التطلع 
فأصير أبعد من مد النظر
لك أول الحب
ولي آخره
قرأت انجيل الحروف
قبل أن أنشطر في وجه القمر
فأنا الزمان جميعه
تحمل الدروب
في شفاهي الظمأى
ملامح البهتان 
ولا أكفان تشبهنا
الوجه وجهان
ووجهي مزارع الصبار
ربما مات قبلي من أحب
ولم يبق أحد في الدرب
فآخر الحب ساقط
وأول الحب ساقط
لاأمان 
لا مكان
أردد الصلوات 
في روحي
ًً قد انهزم الجواد ً
أنا لون الماء والحقائب
استحلفت قلبا
أدمى على شفتي الدماء
وقلت يا قرير العين 
قد كفنت الأبيض بالنقاء
فأثمر الهجر فينا
فنم قبل أن تهجوك الضحكات
فأول الحب ساقط مثل آخره
فكيف تسلم القلب لصبر البعيد
والريح تعاند الأقدام 
تنزعها من طين آدم
وما تبقى من طين
أرتل حباً لا يشبه الحب
قد عشت الحب معصية
تهيأ للشجر الخريف
قد مات قبلي من أحب
ولم يبق أحد في الدرب
في الحب كنت أشهق بالغناء
تلدني القصائد 
والبروق 
من أعين عمياء
فأصير منفيه على الطرقات
يحضنني التراب
لم يبق شيئا للطيور
و لا فسحة للأحياء
ان ماتوا ولا حلم البشر
جرحاً تكسر
من جوع من دم
من حمام
فيا حمائم يا غمام
أسرجي الخيل
واتركي الحب في رحى القلب
لأعد للغد المرآة 
أستعجل الصباح
فيلفني بملاءة النهار
ودوني الحب 
اجعلي له يوماً في كل عام
فوق أجنحة الزهر 
يرتب العمر بما تبقى من رماد الصلوات
لربما 
ربما 
ينتصر القمر......

امتلأ البحر بالتعاويذ ... أسامة بدر





ثمة امرأة تحك البحر بجلدها
ترسم وشما على كل موجة تمر
امتلأ البحر بالتعاويذ
صار جسدا مزركشا بالحناء
صَرَّتْهُ المرأة في كيس
وباعته لي 
في سوق قرب منزلنا
الغرباء الذين تركتهم أمي أمام الباب
ورحلتْ ..
في يوم حار
مازالوا يمسكون بالشمس
يبتهلون
علَّ سيدة الدار تعود
شق الظمأ حناجرهم
وظلها الذي يتلاشى كل يوم
لم يعد يكفي لنصف نهار
فككتُ الصرة
ووضعتُ لهم البحر على كفي
صاروا يماما
شربوا .. وخبئوا الوشم في حواصلهم
طاروا
ورشوه على الغيمات الرُّحَلِ
وفي مكان بعيد
أمطروا بحرا جديدا
مليئا بالحنة والغرباء
الغرباء الذين لم يجدوا بيتا
ولا سيدة تصلح للانتظار
عادوا لي
يبتهلون
وانا في انتظار امرأة أخرى
تبيعني صرة للبحر
بنقش 
وتعاويذ جديدة

الخميس، مارس 10، 2016

مجرد إحساس.الشاعر سعيد شحاتة







مجرد إحساس.. من ديوان ‫(‏كلام_أخضر‬)
.........................
إمبارح:
مع دقّة أول ساعه فـ ليل الغربه،
حسّيت إن إنتى معايا بكل كيانك،
وعيدانك:
عمّاله تفرّع
فوق أُكر الشبابيك واللبواب،
وعيونك:
زى الكلمه الحايره ف كل كتاب،
وضفايرك:
نعسانه بتحلم
فـ سنان المشط اللى بيلعب ع السرّاحه،
وشيلانك: بالرّاحه بترقص
على كتف الشمّاعه السهرانه فـ كل دولاب،
والشوق:
بيحاصر جسمى من الراس للقبقاب،
لشباب القلب
النازل سلم جته طويله عريضه بيتمايل،
ويحسس على شعرى المايل تحت طاقيتى،
وإيديكى:
معلّمه فوق جدران
الشقّه المفروشه بسجاد لونه نبيتى،
وشفايفك:
فى ودانى بتهمس بكلام بيتى،
وإنتى بترقينى بعود القش … وبتسمّى
ودايره تلمّى الحطبات والشوك من قدّامى:
ــ من عينى ومن عين اللى شافوك
من عين كل شريف وحرامى
من عين الواد الواقف على راس الحاره
والجاره الدّون
والبنت الحبّيبه الواقفه لك فى البلكون
من عين عفاريت الشيخ مأمون طبّال الزّار
من عين حراس باب الجنه ووطاويط النار
من عين الزوّار اللى بتيجى
لسيدى هريدى فـ نص الليل
من عين القنديل المكسور … وخيوط النور
وجناح العصفور والدبّور
والأرض البور
والنخله الطالعه فـ ريح السور
والواد “مندور” اللى بيضحك لك فى البرواز
وبابور الجاز
وقزاز الدار
وتيران العمده وشيخ الحى ونسوانه
وكلب الدوّار
وحمار العربيه الكارّو
يكفيك شرّه
النبى يكفيك شر الحسّاد
وبلاد الخلق اللى بتاكل بالليل ناسها
من عين ريسها وكنّاسها
ربنا يكفيك شر فلوسها اللى بتيجى حرام
بسلام الواد التايه فى الصحرا لقيتك
وبحكم السن وملك الجن
رقيتك مـ الوجع المحزون واسترقيتك
وسقيتك من صدر النجمات بحليب صابح
ربنا يجعل خيلك رابح
ويقوّى عزيمتك فى طريقك
ويبلل ريقك…
من بير الفرح المتدارى فى حضن الأيام ــ
وتضمى خيالى الداير يسبقنى لقدّام
وأنا ماشى بحسّك فى الميادين
وبحس بطيفك فى المطبخ
على كل صينيه وكل برام
مع أى كلام يتقال فى الحب
من الشعرا القاعدين ساكتين
مع أجمل حاجه ( لفايزه أحمد )
مع لحن ( بليغ ) و ( السنباطى )
مع شعر (فؤاد حداد ) و ( جاهين )
و ( الأبنودى ) فـ ( جوابات فاطنه وعم حراجى )
والسنّه الفضّه اللى بتحضن ضرسى العاجى
فى ( عاشور الناجى )
وورد بلدنا الطارح منّك والمقطوف
وقميصى المنشور على حبل التلفيعه الصوف
وبشم عيونك لمّا الصبح
يدوس ع الناس برذاذ الخوف
ويزوّد عمر الواحد يوم
كان قاعد جنب بريد الحلم بيستناه
وتدورى تلمى الرزق المتنتور وحدك
فى إجران الله
وأنا قاعد جنب بريد الحلم وبتبصص
على بكرة الجاى
والعمر بيلعب على قورتك وبيشرب شاى
وأنا ماش ليمّة فين وإزاى ؟
ولا جه ف بالى
لكنى بحسك:
لما بضم إيشارباتك من ع الكنبات
لما بشم هدومك فوق ترابيزة التليفزيون
فى شوال الغله وكيلة الرز
وقفص الحمامات البيتى
فى حيطان الشقه وريحة التوم
وفـ أى هدوم لونها نبيتى
وبحسك جنّه ف حواديتى بطعم الأيام
فى شريط السهريّه الوالع ..
… وأنا طالع وياكى لقدام
وبشوفك أحلى فتاة أحلام وأنا متضايق
والكون مش فاض ومش رايق
وبحسك وأنا مخنوق وردايه
وأحسك بستان وأنا فايق
وأنا سايق غنمات أوجاعى
لحوّيطه براح وزمن خالى
وإنتى بتدعيلى بصوت عالى
وبحسك وبتيجى ف بالى
لحظة ما بشوف:
كباية الشاى فـ إيدين “عواد”
والبنت “سعاد” اللى بتحجل
والمنجل والعمّه البيضه
والزارعه الطالعه بتتعاجب
فى إحواض “أبو مؤمن وصميده”
والفرحه الماليه وشوش الناس
ما علشّ أنا طوّلت عليكى
بس بجد مجرد إحساس 
.............
سعيد شحاتة