الاثنين، سبتمبر 01، 2014

لم يكن ... للشاعر حسنى عبد الحميد الإتلاتى




لم يكن غبيا ليكمل تعليمه
ولم يكن قاسيا ليترك نخله دون ماء
لا
ولم يكن نبيا ليلقي الألواح في وجوهنا
كان كالنهر
يسمح لجذوع الأشجار الخاوية
بالعبور على كتفيه
ولا يمنع القطط الخائفة ولا الكلاب
كان كالنهر
غريبا يرحل من وطن اوطن
دون ماء
و لا وردة واحدة
كان كالنهر
مبتسما دائما
دائما
كملاك
أو كطفل ماغادر الثانية
كان كالنهر
وكانت روحه طائرة ورقية تجيئنا صباح مساء
لتطمئن علينا وتضع أحزانها بعيدا بعيدا عن جيوبنا
كان كالنهر
وهو الذي استقر على رتبة الأميّ
ليمنحنا علمه الغضّ
كالأنبياء
ويمنحنا روحه الصافية
كان كالنهر
ولم يزل

ليست هناك تعليقات: