السبت، ديسمبر 10، 2011

الوكالة تنفرد بنشر تفاصيلها.. انشقاقات في اتحاد كتاب مصر ومطالبة باعادة تشكيل هيئة مكتب مجلس الإدارة

الوكالة تنفرد بنشر تفاصيلها..
انشقاقات في اتحاد كتاب مصر ومطالبة باعادة تشكيل هيئة مكتب مجلس الإدارة
السبت, 2011.12.10





وكالة أنباء الشعر- القاهرة- ولاء عبدالله

يمر اتحاد كتاب مصر هذه الأيام بمواقف داخلية عصيبة تظهر في خلافات غير واضحة المعالم بين بعض من أعضاء مجلس إدارته، البالغ عددهم 30 عضواً، تم انتخابهم بعد ثورة 25 يناير، لتكون أول انتخابات نقابية تجري في مصر بعد أحداث الثورة، وكان "الشاعر فارس خضر"من بين الدماء الجديدة، التي رأى الكثير أنها تحمل رياح التجديد للاتحاد، آملا أن يكون دوره أكبر، وأن يصبح معبرا حقيقيا عن إرادة الكتاب ومدافعا عنهم ومعينا لهم في معاناتهم، حتى أن البعض اعتبره فرس الرهان مع عدد من الكتاب خاصة وأن لديه رؤية وهدفاً من أجلهما ترشح لانتخابات مجلس إدارة الاتحاد بروح ثورية تأمل أن يفعل دور الاتحاد.






منذ أيام طالعتنا إحدى الصحف بخبر مغلوط عن تقدم الشاعر فارس خضر باستقالته من مجلس إدارة الاتحاد، إلا أن الخبر في حقيقته أنه تقدم باستقالته من لجنة الإعلام التي يرأسها، ومنها أخرج عنها جريدة الكاتب المصري الشهرية والتي صدر عددها الأول في أكتوبر الماضي، لتكون لسان حال الاتحاد، عوضا عن النشرة الشهرية التي كانت تصدر دوريا، ومن الجريدة خرجت الأزمة التي بسببها تقدم فارس خضر باستقالته من رئاسة لجنة الإعلام، وليس هذا فحسب بل بدأ بشن حملة من خلال صفحته على "الفيس بوك" طالب فيها بتطهير الاتحاد ،وفق قوله، ومشيرا إلى أن كتلة داخل مجلس الإدارة يتجاوز عددها نصف الأعضاء قد تشكلت ستطالب في جلسة المجلس القادمة بإعادة انتخاب هيئة مكتب جديدة، بدلا من هيئته الحالية المكونة من الكاتب محمد سلماوي رئيسا، د.جمال التلاوي نائباً للرئيس، المنجي سرحان سكرتيرا عاما، ود.صلاح الراوي أميناً للصندوق، وذلك لأنه وكما يقول فقد تخلى الثلاثة الأوائل من أعضاء المكتب عن مسؤولياتهم للدكتور صلاح الراوي.


وعن الراوي يقول فارس خضر وكما كتب على صفحته نصا:( ..الدكتور صلاح الراوي الذي ظن بعشرة أمتار سيراميك قام بتركيبها فى المدخل بأنه الحاكم بأمره، وبلغ به الأمر أن يبلغ الشاعر أحمد عنتر مصطفى بأنه سيغلق جريدة الاتحاد تماما، لا لشيء سوى لتصوره بأن هيئة تحرير الجريدة لابد أن ترجع لمعاليه فيما تقوم به، ولما كنت من باب اللياقة التي لا يعرفونها قد أطلعته وغيره على بعض بروفات العدد الأول فقد تصور أن هذا الحق مكتسب على اعتبار أنه يجلس على الإنترنت بالاتحاد أطول فترة ممكنة، وحسب نظرية وضع اليد فقد صار هو الاتحاد والاتحاد هو. وحتى لا تبدو القضية صراعا خفيفا حول إصدار الجريدة ـ النشرة سابقا ـ فقد تقدمت باستقالتي من اللجنة الإعلامية، داعيا جميع أعضاء الجمعية العمومية أن يقفوا فى وجه تجيير الاتحاد لصالح السيد الراوي أو غيره وأن يدعموا تحركات هذه الكتلة الراغبة في تطهير الاتحاد وغدا الحلقة الثانية " آل باتشينو .. الخراب يحل أينما حللت" وبعد غد الحلقة الثالثة " تفاصيل صفقة سلماوى ـ أَبَرْ إيجيبت").


وبموقف الشاعر فارس خضر، والذي سبق أن أبدى ارتياحه واستبشاره خيرا بهيئة المكتب الجديدة، تبدو الأمور غير واضحة المعالم، ولا يظهر السبب الحقيقي في طلب إعادة تشكيل هيئة المكتب والذي لا يوجد له نص في قانون الاتحاد، إلا أنه في نفس الوقت نفذ جزءاً من وعوده بالاستقالة الجزئية إذا سبق أن صرح للوكالة أنه يفضل الاستقالة من عضوية مجلس الإدارة على الاستمرار بدون إحداث إنجاز أو تغيير، لكن يبقى "فارس خضر" مطالبا بتوضيح جدي لموقفه الأخير.


الدكتور صلاح الراوي أمين الصندوق باتحاد كتاب مصر، والعضو الرئيس في أزمة المطالبة بتغيير هيئة المكتب رفض التعليق على موقف الشاعر فارس خضر، وقال للوكالة إنه في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع اليوم وبعدها يصرح ويتناول كافة الأمور الخاصة بالموضوع.


عدد من أعضاء مجلس الإدارة رفضوا الحديث في الموضوع مشيرين إلى أنهم بانتظار الاجتماع الذي سيعقد مساء اليوم ليتعرفوا على حقيقة الأمر من خلال طرح وجهات النظر في الاجتماع الدوري لمجلس الإدارة.


ويوضح الشاعر أحمد عنتر مصطفى عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الحريات بالاتحاد أنه قانونا لا يمكن إعادة تشكيل هيئة المكتب ولكن مع ذلك فإن القرار النهائي لأعضاء المجلس وللتصويت.


وأضاف عنتر مصطفى في حديثه للوكالة: "الشاعر فارس خضر وضعني في موقف محرج وقال على لساني ما لم يحدث، وأنا أنفي ما قاله، فلم أقل إطلاقا إن د. صلاح الراوي يهدد بإغلاق الجريدة، وأنا أعتب على فارس أن يقول على لساني كلاما لم أقله".






وحول حقيقة الموقف بين الراوي وخضر، باعتباره أحد شهود الحدث يقول عنتر مصطفى، إن أحداث التحرير الأخيرة ( ما أطلق عليها تسمية الموجة الثانية لثورة 25 يناير) قد وقعت قبيل إصدار العدد الجديد من جريدة الكاتب المصري، واقترح في حديث له مع د.الراوي أن يكون هناك ملف عن الثورة وعن ميدان التحرير، وأجاب الراوي بأهمية الفكرة وأنه اقترحها على فارس- رئيس تحرير الجريدة- وطلب منه الراوي التشاور مع خضر خصوصا وأن عنتر مصطفى مقررا للجنة الإعلام.


وأضاف:" وقلت له إننا لابد أن نتصرف إيجابيا فلا يمكن أن نغفل الثوار في التحرير ولا نغفل ما يجري هناك ونصدر عددا عاديا احتفاليا طالما أن العدد لم يصدر بعد، واقترحت أن نستقطع عدداً من الصفحات، وليكن 6 صفحات مثلا ونقدم ملفا عن الثورة، واقترحت أن يكون الغلاف معبرا فنقدم لوحة تشكيلية عن الثورة، ولكن موقف فارس كان زائداً عن الحد، وهو حقيقة كفء ويريد أن يقدم للاتحاد الكثير لكن ما جرى كان زائداً عن حده.


ويؤكد عنتر مصطفى أنه حاول الإصلاح كثيرا في هذا الموضوع حتى لا يخرج إلى الإعلام وكي يظل الأمر مقتصراً على أعضاء المجلس حتى إصلاح الأمور، وأنه اتجه إلى ذلك من منطلق الزمالة والأخوة، فلم يكن من المفترض حدوث هذا فـ30 عضواً من المفترض أن يكونوا على قلب رجل واحد، وهم المنوط بهم في الأساس بحث وإيجاد الحلول لأعضاء الاتحاد البالغ عددهم 3آلاف عضو فما بالنا إذا وصل الأمر إلى أنهم لا يستطيعون التآلف فيما بينهم..؟


هذا ومن المنتظر أن يناقش مجلس الإدارة في الخامسة من مساء اليوم السبت الأزمة الجديدة، الطلب بإعادة تشكيل هيئة المكتب، والتصويت على ذلك فيما بين الأعضاء.


ومن بين ما يقال أن الشاعر فارس خضر لديه 18 عضواً من مجلس الإدارة يؤيدون موقفه، وأن الشاعر والناقد د.علاء عبد الهادي أحد هذه الأسماء التي انضمت لفارس خضر في موقفه، في حين يقول البعض إن قائمته لا تتجاوز نصف الأعضاء على الإطلاق.


وفي المقابل يدور حديث حول التشكيلة المحتملة لهيئة المكتب الجديدة حال قبول فكرة تغيير الهيئة الحالية وتضم القائمة المقترحة: "الكاتب محمد سلماوي رئيسا، د.علاء عبدالهادي نائبا، الشاعر أحمد سويلم سكرتيرا عاما، والناقد ربيع مفتاح أمينا للصندوق".

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

هذا المجلس أصلا مجلس باطل لأن انتخاباته باطلة وتم الالتفاف على الكتاب من أجل مصلحة سلماوي وعلاء عبد الهادي وجمال التلاوي الفرقاء الآن

غير معرف يقول...

انت عاوز ايه من واحد مخه مفوت مثل صلاح الراوى ومريض بالبارانويا ده المفروض يدخل مصحة للمجانين مش يمسك اتحاد