الخميس، ديسمبر 02، 2010

"الدوحة الدولي للكتاب" يتحول لتظاهرة ثقافية الكواري وزير الثقافة القطري






الدوحة: لاتزال فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي تستضيفه دولة قطر حالياً تتواصل، وسوف تستمر حتى الرابع من ديسمبر/ كانون الجاري، بمشاركة 400 دار نشر وبدون ظاهرة المنع والحظر للكتب والتي شهدتها بعض المعارض مؤخراً.

وبحسب صحيفة "الحياة" تحول معرض الدوحة للكتاب إلى تظاهرة ثقافية وأدبية وليس مجرد ساحة تقليدية لعرض الكتب، خاصة دون حظر للكتب والآراء كما ذكر وزير الثقافة والفنون والتراث القطري حمد بن عبد العزيز الكواري، وأكده الناشرين العرب المشاركون .

ولا تزال فعاليات المعرض الذي تحل تركيا ضيفة شرف عليه تتواصل حتى الرابع من الشهر الجاري بندوات تتحدث عن "الأدب التركي" و"رحلة الكتابة من بابل إلى جوجل"، وأمسية للشاعر شوقي بزيغ، ومحاضرة للإعلامي المصري حمدي قنديل، وأخرى للباحث السعودي عائض القرني.

واستضاف المعرض عدة ندوات هامة منها ندوة حول "أزمة النشر في العالم العربي" والتي تحدث فيها الناشر والكاتب الصحفي نجيب رياض الريس عن مشكلات النشر في العالم العربي، مؤكداً أن الكلمة السرية للأزمة هي الحرية، مشيراً إلى تقلص الأسواق العربية بسبب حواجز الأنظمة السياسية، وضعف البنية الاقتصادية لمعظم الناشرين، وذلك بسبب قوة الرقابة "الإعلامية والدينية والأمنية".

وخلال حديثه لصحيفة "الحياة" أشار وزير الثقافة والتراث والفنون حمد بن عبد العزيز الكواري إلى المشاركة التركية كضيفة شرف قائلاً أنه بالرغم من أهمية تركيا الثقافية والاجتماعي والسياسية، هناك رمزية أخرى تكمن في موقف تركيا الأخير من القضية الفلسطينية، ووقوفها الى جانب غزة، وما تعرضت له سفينة الحرية من اعتداء إسرائيلي، فأحببنا أن نقول شكراً للأتراك بدعوتهم ليكونوا ضيف الشرف هذا العام.

كما أشار الكواري إلى مشاركة عائض القرني سيشارك في ندوة مهمة جداً حول "الكتاب خير جليس"، كذلك لفت إلى التطور الكبير الذي شهدته مشاركة دول المغرب العربي وكونها المرة الأولى التي يتم دعوة كل دول المغرب العربي للمشاركة في المعرض، كذلك تعد هذه المرة الأولى التي تشارك فيها العراق والتي وصفها الكواري "بالمهمة جداً".

وأكد وزير الثقافة القطري أنه هذه السنة لم يتم منع أي كتاب قدمته دور النشر، وكل ما قدمته تم عرضه من دون استثناء، وشدد على أنه لم يتم منع كتاب واحد، وهي ظاهرة لفتت نظر المشاركين والقراء

ليست هناك تعليقات: