الاثنين، يونيو 13، 2011

فى المؤتمر العاشر لأدباء شرق الدلتا..ثورة 25 يناير بين إرهاصات البزوغ وفجر التحرر




كتب ـ مصطفى العافى
تحت رعاية الشاعر الكبير سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة واللواء محمد فليفل محافظ دمياط والكاتب والأديب ابراهيم الرفاعى رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافى تبدأ غداً الثلاثاء فعاليات المؤتمر الأدبى العاشر لإقليم شرق الدلتا الثقافى بفرع ثقافة دمياط.
يحمل المؤتمر هذا العام عنوان "استشراف الثورة فى نصوص أدبية معاصرة".
تبدأ الفعاليات بجلسة الافتتاح التى يديرها د. عيد صالح تتخللها كلمة أمين عام المؤتمرالشاعر محمد مختارثم كلمة رئيس المؤتمر الشاعر عبدالغني داود، ثم كلمة السيد بسام زينة رئيس فرع ثقافة دمياط، وتعقبها كلمة ابراهيم الرفاعى رئيس اقليم شرق الدلتا الثقافى وتأتى كلمتا الشاعر سعد عبد الرحمن واللواء محمد فليفل ختاماً لجلسة الافتتاح التى يعقبها حفل التكريم، حيث قررت الأمانة العامة للمؤتمر تكريم ثلاث شخصيات لعبت دورا هاما في ازدهار الشأن الثقافي بمحافظة دمياط، مقر انعقاد الدورة، وهم : د. ماهر القشاوي، محمد التوارجي، صلاح عبدالسيد.
واعتباراً من الحادية عشرة صباحاً وعلى مدى ساعتين ونصف الساعة يدير الروائى الكبير محمد خليل الجلسة الرئيسية تحت عنوان "نبوءة اندلاع ثورة 25 ينايرفي إبداع بعض الأدباء" يتحدث خلالها د. محمود اسماعيل، و حول "الكتابة فى انتظار الثورة" يتحدث عبد الغنى داود.
وتأتى جلسة الرواية التى يديرها الشاعر عبده الريس ليتحدث خلالها الروائى الكبير فـــؤاد حجــــازي عن الرواية وغياب العدالة، ويعرّج د.نادر عبدالخالق على "إيقاعات سردية".
ويتحدّث د. إبراهيم عبدالعزيز عن الثورة والمعيار الجمالي لدراسة الأدب.
ومن الخامسة وحتى السادسة والنصف يدير الأديب الكبير حسن المالح جلسة القصة القصيرة ليتحدّث الشاعر القدير سمير الفيل حول "جذور الثورة في ديوان السرد المصري الحديث"
وتحت عنوان "محاولةٌ للقبض على النور" يتحدّث إبراهيم حمزة.
ويدير حلمي ياسين ورشة عمل تحت عنوان " ثورة 25 يناير، رؤية من الميدان" من السابعة وحتى التاسعة والنصف مساءً.. وتختتم برامج اليوم الأول بالأمسية الشعرية التى تديرها الشاعرة الكبيرة تقى المرسي.

ليست هناك تعليقات: