الأحد، نوفمبر 09، 2014

مَتفُكها... محمد حسني إبراهيم







مَتفُكها
خليها طايرة ف السما 
بتعدي ع المجاريح تواسى ف جرحهم
البنت ضحكة ونبتت
طلعت ورود
بس أنت شوكك هدها
ياوردها!!!
فَتح وزود ف الغرام
وارجع وواسي الجرح بعنيها
وأفرد معاها ضحكها
مَتفُكها
وتسيب لروحنا تحسها
صوت الغُنا صوتها وروحنا ف همسها
كل البلد
طلعت تنادي للبنية ع الطريق
ما اعظم الليل المخبي ع الطريق
سكة هروب الحلم ضحكة لو يضيق
وتلاقى نورها ف نبضها
متفُكها
دى قيود بتخطف من عيونا النور
وملامح الفرحة بتستناها مرة لو تزور
وتخطى برة للبراح
تنشد وتتهجى الصباح
والصبح شمسه ف ضيها
طلعت ميدان الشهدا بالزغاريد
والإيد تشد بعزمها ف الإيد
تفتح قلوب الخلق للحواديت
وشهيد ميدانها يدلها
متفُكها
هيلا هوب طاير ياحمام
وغرام لطوب الأرض دايب م الغرام
تكتب خطاويها البلاد
تبعت لروحها 100 سلام
يوصل سلام واحد لروحها ف سجنها
متفُكها

ليست هناك تعليقات: